============================================================
سورة يوسف (الابتان: 80، 41 1) مصدر يصلح للواحد وغيره اي يناجي بعضهم بعضا ( قال كبيرهم) سنأ روبيل او رايا يهردا { ألم تعلمرا أرب أماكم قداخد عليكم مقتقا عهدا ين الله) في اخيكم ومن تيل ما) زائدة ترطئة في يوشف) وقيل ما مصدرية مبتدأ خبره من قبل ( فلن أترح) اقارق ( الأرض) أرض مصر (حق يادن لي أي) بالمودة إليه ( اويخكم الله ل) بخلاص اخي ( وهو خيرالكمين ) اعدلهم اتجشا الل أبيكم فقرلوا يتابا لا ارب أنلق سرق وما شهدتا) عليه ﴿ إلا هما علمنا﴾ تيقتا من مشاهدة أفردت الحال وصاحيها جمع، إما لأن النجي فعيل بمعنى فاعل كالعشير، والخليط بمعني المعاشر والمخالط كقوله: (وقريناه تجيا) أي مناجيا، وهذا في الاستعمال يفرد مطلقا يقال: هم خليطك وعشيرك أي مخالطوك ومساشروك، واما لأنه صفة هلى فميل بمنزلة صديق وبابه فوجد لأنه بزنة المصادر كالصهيل والرحيل والذميل، وإما لأنه مصدر بمعنى التناجي كما قيل النجوى بمعناه، قال الله تعالى: راذ هم نجوى) [الإسراء: 47] وحينثذ يكون فيه التأويلات المذكورة في وجل عدل وبابه قوله: (أو رايا) او لتنويع الخلاف . قوله : (قي اخيكم) أي في رده . قوله : ( ما) (زايدة) أي: فمن متعلقة بالقعل بعدها . وقوله : (وقل مصدرية الخ)، والتقدير وتفريطكم من قبل أي كائن من قبل اي: وتفريطكم في امر يوسف كائن من قبل تفريطكم في بنيامين، أو من قبل اخذكم العهد في شأن بنيامين اهشيختا.
قوله: (مبتدا) فيه مسامحة، اذ المبتدا إنما هو المصدر المأخوذ مما بعدها بواسطتها، واعترض هذا الاعراب بأن الظروف المنقطعة عن الاضافة لا تقع خبرا، ويجاب بأن محل ذلك ما لم يتعين المضاف إليه كما هنا. كما في البضاوي توله: و فلن ايرح) (أفارق) ﴿ الأرض﴾ يشير إلى أن ابرح هنا تامة ضمنت معنى أفارق، فالأرض مفعول به ولا يجوز آن تكون تامة من غير تضمين، لأنها إذا كانت كذلك كان معناها ظهر وأنمب، وممنى الظهور لا يليق، والذهاب لا يصل إلى الظرف المخصوص إلا بواسطة في تقول ذهبت في الأرض، ولا يجوز ذهبت الأرض، وقد جاء شيء لا يقاس عليه، واعلم أنه لا يجوز في أبرح أن تكون ناقصة لأنه لا يسظم من الضمير الذي فيها ومن الأرض مبتدا وخبر، الا ترى أنك لو قلت : أنا الأرش لم يجز من تغير في بخلاف أنا في الأرض اهكرخي ومراد كبيرهم من هذا الكلام الالتجاء إلى الله في إقامة علره إلى والده يعقوب اهخازن.
قوله: (او يحكم الله ل) في نصيه وجهان، آظهرهما: عطفه على يأذن. الثاني: أنه متصوب باضمار أن في جواب النفي وهو قوله : ﴿ فلن أبرح﴾ اي لن ابرح الارض إلا أن يحكم الله، كقولهم: لالزمنك أو تقضيني حقي أي : إلا أن تقضيني . قال أبو حيان: ومعناها ومعنى الغاية متقاربان. قال شهاب الدين: والمعتى على الثاني بل سياق الممنى على عطفه على يأذن، فإنه غي الأمر بغايتين، إحداهما: خاصة وهي إذن أبيه، والثانية : عامة لأن إذن ابيه له في الانصراف من حكم الله اهكرخي قوله: (نقولوا يا أبانا) الخ أمرهم بهذه المقالة مبالغة في إزالة التهمة عن أنفسهم عند أبيهم، اانهم كاتوا متهين عنده بسبب وقعة يوسف اهخازن