تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره وسف االايتان: 77 74 نتحه رلم يوها) يظهرما ( لف) والضمير للكلمة التي في قوله قال) في نفسه أنشث شر كانا) من يوسف واخيه لسرفنكم أخاكم من ابيكم وظلمكم له { والله أقلم) عالم (يما تصثورت ) تذكرون في امره ( تالوا يكايتها الصزير ان له وابا شيخا كيرا) بحبه اكثر منا ويتسلى به كلها ما يوجب الرقة، ولكتها تشبه السرةة فعيروه بها عند الغضب اه قوله: (لثلا يمبده) اي يدوم على عبادته. قوله: (والضير للكلمة) وهي توله: (انتم شر مكانا)، نصح قوله التي في قوله الخ، لأن قوله: ( قال انثم شر مكانا) مشتمل على قوله : أنشم شر مكانا، وعلى هذا يكون في الكلام رجوع الضمير على متاخر لفظا ورتبة، وفيه ايضا إطلاق الكلمة على الكلام والأول ماتغ في مقام التفير كما هنا، والثاني سايغ في اللغة اه شيختا.

وني الخازن: في هاء الكناية ثلاثة اقوال، بأحدها: أن الضمير يرجع اللكلمة التي بعدها وهي قوله تعالى: قال يعني يوف ( اتشم شر مكانا) روى هذا المعتى العوفي عن ابن عباس. والثاتي: أن الضمير يرجع إلى الكلمة التي قالوها في حقه، وهي قولهم: فقد سرق آخ له من قبل، وهذا معنى قول أبي صالح عن ابن عباس، فسلى هذا القول يكون المعنى فأسر يوسف جمواب الكلمة التي قالوها في حقه ولم يجهم عليها. والثالث: أن الضمير يرجع الى الحجة، فيكون المعنى على هذا القول فأسر يوسف الاحتجاج عليهم في إدعاتهم عليه السرقة ولم يبدها لهم قال: (أنتم شر مكانا) يعني منرل د الله من رمتوه بالسرقة اه قوله: (أنشم شر مكانا) اي منزلة في السرقة من غيره، ونصبه على التمز. والمعنى: أنتم شر منزلة عند الله ممن رميتموه بالسرقة في صنيعكم بيوسف، لأنه لم يكن من يوسف سرقة حقيقة، نفي الكلام تقديم وتأخير تقديره : قال في نفسه أنتم شر مكانا وأسرها أي هذه الكلمة. وتبع فيه أبا البقاء ولم يرتضه الحلبى، ورجعه إلى الحزازة التي حصلت من قولهم فقد سرق آخ له من قبل. قال شهاب الدين: ومثل هذا ينبغي أن لا يقال، فإن القرآن يتره عنه اهكرخي قوله: (والله اعلم بما تصغون) أي بحقيقة ما تصفون اي تذكرون اه قوله: (قالوا يا ابها العزير) الخ قال اصحاب الأخبار والسير: إن يوسف عليه الصلاة والسلام لما استخرج الصاع من رحل آخيه بنيامين غضب رويل لذلك، وكان بنو يعقوب إذا غضبوالم يطاقوا، وكان روبيل إذا غضب لم يقم لغضبه شيء، وكان إذا صاح القت كل حامل حملها اذا سمت صوته، وكان مع هذا إذا مسه أحد من ولد يعقوب يكن غضبه، وكان أقوى الإخوة وأشدهم. وقيل: هذا صفة شمعون بن يعقوب، وقيل إنه قال لإحوته: كم عدد الأسواق بمصر؟ قالوا: عشرة. قال : اكفوني أشم الأسواق، وأنا اكفيكم الملك، أو اكفوني أنشم الملك وأنا اكنيكم الأسواق، فدخلوا على يوسف قال روبيل: أيها الملك لتردن صلينا أخانا أو لأصيحن صيحة لا ببقى بعصر امرأة حامل إلا وضمت حملها، وقامت كل شعرة في جسد روبيل حتى خرجت من ثيابه، فقال يوسف لابن له صغير: قم الى جنب هذا فسه أو خذ بيده فأتى له، قلما مسه سكن غضبه، فقال لإحوته: من مسني منكم؟ قالوا: لم بصبك منا أحده فقال روبيل: إن هذا بلر من بلر يمقوب. وقيل: إنه غضب ثانيآ، فقام إليه يوسف نوكزه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة