============================================================
ودة يوسف (الايتان: 72، 27 الله اخذه بحكم آبيه اي لم يتمكن من اخذه إلا بمشيثة الله بإلهامه سؤال إخوته وجوابهم بنتهم نريع درحت تن يشاة) بالإضافة والتنرين في العلم كيوسف ( وقوق كل ذى علير) من المخلوقين ملئ اعلم منه حتى ينتهي الى الله تعالى { * تالوا إن يسشرد فقد سرف آنم لله ين قتلا) اي يوسف وكان سرق لابي أمه صنما من ذهب فكسره لثلا يعبده ( فاسرها يوشف نى (الا أن يثاء الله) على ما قرره الشارح، فالمعنن (ما كان ليأخذ اخاه في دين الملك)، ولكن أحذه ريه بعقوب اه شيتتا قوله: (بحكم أبيها أي بشريمة ابيه. قوله: (وجوابهم بتهم) أي شريتهم. قوله: (بالاضافة والتنوين) سبعيتان. قوله: وفوق خر مقدم، وعليهم: ميتدأ مؤخر. قول: (اعلم منه) أي من كل ذي علم منهم حال اي: حال كون العليم من جملة المخلوقين، وقوله: (حتى ينتهي) لا يحتاج إليه بعد التقيد بالمخلوقين، بل لا يصح. وني الخازن: وفي الآية دليل على أن إخوة يوسف كانوا علماء، و كان بوسف أعلم منهم اه قوله: قالوا إن يسرق لما اخرج الصاع من رحل بيامين اقتضح الإخوة وتكسوا على رووسهم، فقالوا ترتة لساحتهم: ان يسرق) الخ. يمنون: أن هذه الواقعة ليت ببعيدة مته، فإن احاه الذي هلك كان سارقا أيضا، ونحن لنا على طريقهما، لأنهما من آم أخرى اهزاده.
واتوا بكلمة ان لعدم تحققهم لها بسجرد خروج القاية من رحله، واما قولهم لأ بيهم إن ابنك سرق قبناء على الظاهر ومدعى القوم، ويسرق لحكاية الحال الماضية، والمعنى إن كان سرق فليس ببدع لق مثله من آخه الهشهاب قيكون جواب الشرط محذوفا والمذكور دليله اه قوله: (وكان سرق لأبي أمه صنمأ الخ) عبارة الخازن . واختلفوا في السرقة التي نسبوها إلى يوسف عليه الصلاة والسلام، فقال سعيد بن جبير، وقتادة: كان لجده أبي أمه صنم وكان يعبده، فأخذه يومف سرا وكسره والقاه في الطريق والجيف لئلا يعبده، وقال مجاهد: إن يوسف جاءه سائل يوما فأحذ بيضة من البيت فناولها السائل، وقال سفيان بن عييثة : أحذ دجاجة من الطير التي كانت في بيت يعقوب فأعطاها سائلا، وقال وهب: كان يخيا الطعام من المائدة للفقراء. وذكر محمد بن إسحاق أن بوت كان عند سته ايته اسحاق بعد موت آمه راحيل، فضتته عته وآحبته حبا شديدا، فلا ترعرع وتت محبة يعقوب عليه فأحبه، فقال لأحه: يا أختاه سلمي الي يوسف، فواله ما أقدر آن يغيب هني اعة واحدة، فقالت: لا اعطيكه. فقال : والله ما أنا بتارى عندك. فقالت: دعه عندي آياما أنظر اليه لعل ذلك يليني عنه ففعل ذلك، فعمدت إلى منطقة كانت لإسحاق وكانوا يتوارثونها بالكر وكانت لكر اولاد اسحاق وكانت عندها نشدت المنطقة على وسط برسف تحت ثيابه وهر صتير لا پشعرء ثم قال: لقد فقدت منطقة إسحاق ففتشوا أعل البيت فوجدوها مع يوسف، وقال: إنه بسلام لي تعين بوسف، تقال يقوب: ان كان قد فمل ذلك فهو ملم لك فأمسكه عدها حتى ماتت، ولذلك قال اخوته إن يسرق فقد سرق آخ له من قيل يعنون هذه السرقة . قال ابن الأنباري : وليس في هذه الأنعال الفتوحات الالهية (ج4/م5