============================================================
رة يوسف الاية: 72 علمناه الاحتيال في اتحذ اخيه ( ما كان) يوسف { ليأنذافاء) رقيقا عن السرقة { فى دين الملك) حكم ملك مصر لأن جزاءه عنده الضرب وتغريم مثلي المروق لا الاسترقاق ( إلا أن يشاة بلاء متى أخلات هذه الصواع، فقال بنيامين: بل بتو راحيل ما زال لهم منكم بلاء ذهبتم باخي فاملكتموه في البرية، إن الذي وضع هذا الصواع في رحلي الذي وضع البضاعة في رحالكم قالوا: فاخذ بنامين رقيقا. وقيل: إن المنادي وأصحابه هم الذين تولوا تفتيشهم وهم الذين امتخرجوا الصواع ن رحل بنيامين اهخازن.
قو: كذلك (الكبد) أي الحيلة وهي اسفتاء يوسف من إخوته . كدنا أي علمنا كما قال الشارح، فاللام زالدة . وعبارة الخازن: يعني ومثل ذلك الكيد كدنا ليوسف، وهذا إشارة إلى الحكم الذي ذكره إخوة يرسف حكما به ليوسف، والمعنى كما الهنا إخوة يوسف آن جزاء السارق آن يسترق، كذلك الهمنا يوسف حت دس الصواع في رحل اخيه ليضمه اليه على ما حكم يه إخوته اه وفي أبي السعود ما يقضي أن اللام للتمليل ونصه: كدنا ليومف صتنا له ودبرتا لأجل تحصيل غرضه من المقدمات التي رنبها من دس الصواع وما يتلوه اله قوله: (صلمناه الاحتيال) أي الطريق السابق وهو استفتاء إخوته، فالمراد من هذا الكيد هو آنه تعالى القى في قلب اخوة يوسف ان حكموا بأن السارق يسترق، وصار ذلك سبيا لتمكن يوسف عليه السلام من إمساك اخيه عند ننسه، واعلم أن الكيد يشعر بالحيلة والخديمة، وذلك في حق الله تعالس محال، إلا أنه قد تقدم أصل معتبر في هذا الباب، وهو أن أمثال هذه الالفاظ ني حق الله تعالى تحمل على تهاية الأغراض لا على بداياتها، فالكيد: السعي في الحيلة والخديعة ونهايته إيقاع الإنسان من حيث لا يشعر في امر مكروه ولا سبيل له إلى دنعه، فالكيد في حق الله تعالى محمول على هذا المعنى اكري وفي الخازن: ولفظ الكد معتاه الحيلة والخديعة وهذا في حق الله تعالى محال، فيجب تأويل هذه اللفظة بما يليق بجلال الله مبحانه وتعالى، فنقول : الكيد هنا جزاء المكيد يعني كما فعلوا بيوسف فملنا بهم، فالكيد من الخلق الحيلة، ومن الله التدبر بالحق، والمعنى كما الهنا إخوة يوسف بأن حكموا أن جزاء السارق أن يسترق، كذلك الهمنا يوسف حتى دس الصاع في رحل اخيه ليضمه إليه على ما حكم به إخوته . وقال ابن الأعرابي: الكيد التديير بالباطل وبالحق، فعلى هذا يكون المعنى: كذلك دبرنا ليرسف وقيل: صنعنا ليوسف اه وجميع ما وقع من يوسف بينه وبين إخوته بالوحي اهشيخنا.
قوله: ما كان) (يوسف الخ) بسنزلة التعليل، وتوله: الباعد لام الجحود اهشيختا.
قوله : (لأن جزاءء) أي السارق عنده الخ أي : وهذه الطريقة لا توصله إلى آخذ اخيه نما توصل إلا بطريقة وشريعة إخوته الف قوله: (مغلى المسروق) أي مثلي قيسته، فالكلام على حذف كما صرح به الخازن. قوله: (الا أن يشاء اله) اسشناء منقطع كما يعلم من تقرير الشارح إذ الأخذ بدين الملك لا يشمل المراد بقوله :