============================================================
ورة يوسف (الايتان: 79، 76 (جمزاؤة) اي المسروق لا غير وكانت سنة آل يعقوب ( كذالك) الجزاء ( نخزى الظلاوة ب ل بالسرقة قصرفوا ليوسف لتفتيش أو عينهم ببدا بأوعينهر) ففتشها قبل وقاه انيه) ليلا يتهم (ثم استفرجها) اي السقابة ( من وقاه أخية) قال تمالى (كذزلل) الكيد ( كدنا لئرشة) جواب الشرط أو مزيدة في خبر الموصول لشبهه بالشرط، ومن وما في حيزها على وجهيها خير السبتدا الأول.
والثاني: آن يكون جزاؤه مبتدا، والهاء تعود للمسروق، ومن وجد في رحله خبره، ومن بسى الذي، والتقدير وجزاء الصواع الذي وجد في رحله الثالث: أن يكون جزاؤه خبر مبتدا محذوف أي المسوول عنه جزاؤه، ثم أفتوا بقولهم من وجد رحله نهر جزاؤه اه قوله: (ثم اكد) اي الكلام المذكور وهو قوله (جراؤه من وجد في رحله) بقوله، فهذه الجملة بممنى التي قبلها اهشيختا.
قوله: (أي السارق) أي استرقاقه جزاؤه أي جزاء سرتته اه قوله: (وكانت) أي هذه الطريقة التي أجابوا بها سنه أي طريقة وشريعة آل يعقوب لفظة آل زائدة شيخا قوله: (كذلك) (الجزاء) أي المذكور بقوله: (جراؤه من وجد في رحله)، والمراد به استرتاق السارق، وقوله: لا تجزي الظالمين) من جملة كلامهم اي نحكم أو تقتى باسترقاق كل سارق، لأنه شرعنا المقرر فيما بينتا.
قوله: (لصرفول) أي فردرا وارجموا من المكان الذي لحقهم قيه جماعة الملك، وتقدم أنهم وصلوا الى خارج مصر، وقيل: الى بلبن اهشيختا.
قوله: (ففتشها) (قبل وهاء أخيه) قال أهل التفسير: إن إخوة يوسف لما أقروا أن جزاء السارق أن يسترق سنة، قال أصحاب يرسف: لا بد من تفتيش أوعيتهم واحدا واحدا. قال قتادة: ذكر لنا أنه كان لا يفتح متاعا ولا ينظر في وعاء إلا استغفر الله مما قذفهم به، حتى لم يبق إلا رحل بتيامين قال : ما اظن هذا أحذ شيئا، فقال اخوة يوسف: والله لا نتركك حتى تنظر في رحله، فإنه أطيب لنفسك وأتفسناء فلما نتحوامتاعه وجدوا الصواع فيه اهخازن.
قول: ثم استخرجها) في الضير المنصوب قولان.
احدمماة أنه عائد على الصواع، لأن قيه التذكير والتانيث كما تقدم، وقيل: بل لأنه حمل على معن السقاية. قال أبو عبيدة: يؤنث الصواع من حيث يسمى سقاية ويذكر من حيث هو صواع والثاني: أن الضمير عاتد على السرفة ونيه نظر، لأن السرقة لا تستخرج الا بمجاز اه سمين فلما خرج الصواع من رحل بنيامين نكس إخوة يوسف رووسهم من الحياء، وأقبلوا على ينيامين يلومونه ويقولون له: أي شيء الذى صنعت بنا فقحتا وسودت وجوهنا، يا بني راحيل ما زال لتا منكم