============================================================
ره بوسف االايات: 72_ 75 يمذ بيبر) من الطعام ( رأنا بو) بالحمل ( زعة ) كفيل ( قالوا تالله ) تسم فيه معنى التعجب لقدقلتثه تما هثتا لنفبد فى الأرض وما كتا سردن ) ما سرقنا قط ( قالوا) أي المؤذن واصحابه (فما جرود} اي السارق ( ان كمثر كزين) في قولكم ما كنا سارقين ووجد فيكم (تالرا جروه) مبتدأ خبره { من ييد فى رخله) يسترق ثم اكد بقوله ( نهو) اي السارق قوله: (صاع السلك) أي فالصاع والصواع لفتان معناهما واحد وهو آلة الكيل، وتقدم أنه هو السقاية اهشيختا وفي الين: قوله: صواع الملك) هو المكيال وهو السقاية المتقدمة سماها تارة كذا وتارة كذا وإنسا اتخذ هذا الاناء مكيالا لمزة ما يكال به في ذلك الوقت . وفيه قراءات كثيرة كلها لغات في هذا الحرف ويذكر ويؤنث، فالعامة صواع بزنة غراب والعين مهملة . وقرا ابن جبير والحن كذلك إلا أنه بالغين المعجمة، وقرا يحيى بن يعمر كذلك إلا أنه حذف الألف وسكون الواو، وقرأ زيد بن علي صواع كذلك إلا آنه فتح الصاد جعله مصدرا لصاع يصوع صوعا، وترأ أبو حيوة، وابن جبير، والحسن صواع بكسر الصاد، وقرا أبو هريرة، ومجاهد صاع بزنة ناب وألفه كالفه في كونها منقلبة عن واو مفتوحة، وفرا أبو رجاء صوع بزنة فرس، وقرا عبد الله بن عون كذلك إلا أنه ضم الصاد، فهذه ثمان قراعات متواترها واحدة اله قوله: (حمل بمير) (من الطعام) أي يكون جعلا له اهبضاوي وقوله: (وأنا به) الخ هذا قول المؤذن وحده فهو الذي كفل وضمن اهشيختا.
توله: بال) الخ قال المفسرون : قد حلفوا على أمرين، أحدهما: أنهم ما جاووا لأمر الفساد في الأرض والثاني: آنهم ما جاؤوا سارقين، وانسا قالوا هنه المقالة لأنه كان قد ظهر من أحوالهم ما يدل على صدتهم، وهو آنهم كانوا مواظين على آنواع الخير والطاعة، حتى بلغ من أمرهم أنهم مدوا افواه دوابهم لثلا تؤذي زرع الناس، ومن كانت هذه صفته فالقساد في حقه ممتنع، وكونهم غيراسارقين لأنهم قد كانوا ردرا الضاعة التي وجدوما في رحالهم، ولم يتحلوا اختها، ومن كانت هده صفته قلى بسارق اخازن قوله: القدعلمتم الخ فيه منى القم، فهو تاكد للقم تبله اهشيخنا.
قوله: (ووجد) أي الصاع فيكم أي عندكم. قوله: (تالوا جزاؤه) أي قال إخوة يوسف جزاؤه الخ فأقتوا بشريتهم، وجزاؤه على حذف مضاف آى جزاه سرته من وجده هلى حدف مضاف أيضا أي : استرقاق من وجد في رحله يشير إلى تقديره كلام الشارح بقوله يسترق، والمراد أنه يسترق سنة ثم يله فهده شريهم اشختا قول: (خبر من وجد) اي فهر اخبار بالمفرد لأن من اسم موصول وما بعدها صلتها اه شيختا. وفي السمين، قوله: جزاوه من وجد) فيه أوجه.
أحدما: آن كون جزاؤه مبتدا، والضمير للارق ومن شرطية أو موصولة مبتدأ ثان، والفاء