تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة بوسف (الايات: 29- 71 اليه أخكاء قال إني أنا اثولد فلا تبتهش) تحزن بما كا نوايعم لوب من الحسد لنا وأمره أن لا يخبرهم وتواطأ معه على أنه سيحتال على أن يبقيه عنده ( فلتا جقزهم بجها رهم حمعل الشقاية مي صاع من تهب مرصع بالجواهر (فى رعل آنه} بنيامين ( ثم ااذ مودد} تادى متاد بعد انفصالهم عن مجلس يوسف أينثها العير) القافلة ( الݣم لرئن) ( قالرا واقبلوا) قد فقال لهم: احستم وأصيتم وستجدون ذلك عندي، ثم انزلهم واكرم نزلهم، ثم إنه أضافهم وآجلس كل اثنين على مائدة، فبقي بنيامين وحيدا فبكى وقال: لو كان احي يوسف حيا لاجلسني معه، فقال لهم يوسف: لقد بقي هذا وحده، فقالوا: كان له اخ فهلك، قال لهم: فأنا أجلسه معي فأخنه فأجله معه على مائدته وجعل يؤاكله، فلما دخل الليل أمر لهم بمثل ذلك من الفراش، وقال كل اثنين ينامان على فراش واحد، نيقي بنيامين وحده، فقال يوسف: هذا ينام عندي على فراشي فنام بتيامين مع يوسف على فراشه فجعل يوسف يضمه إليه ويشم ريحه اي ريح أبيه منه حتى أصبح، فلما اصبح قال لهم: اني أرى هذا الرجل وحيدا ليس معه ثان، فأنا أضمه الي فيكون معي في منتزلي ثم إنه أنزلهم واجرى لهم الطمام، فقال روبيل: ما رأينا مثل هذا، فذلك قوله (اوى إليه أخاء) بعني ضمه وأنزله معه في منزله. فلما خلا به قال له يوسف: ما اسمك؟ قال: بنامين. قال: فهل لك من ولد9 قال: عشرة بنين قال: فهل لك من أخ لأمك؟ قال : كان لي اخ فهلك . قال يوسف: أتحب أن اكون أخاك بدل اخيك الهالك؟ قال بنيامين: ومن يحد احا مثلك ايها الملك، ولكن لم يلدك يعقوب ولا راحيل، فيكى يوسف عليه الصلاة والسلام وقام إليه وعانقه، وقال له : (اني أنا أخوك الخ وقال كعب: لما قال له يوسف اني أتا أخوك) قال بنيامين: أنا لا أفارفك. فقال بوسف: قد علمت اغتمام والدي بي، فإذا حبستك عندي ازداد غمه، ولا يمكتي هذا إلا بعد أن أشهرك بأمر فظيع وأنسبك إلى ما لا يحمد. تال: لا آبالي لافعل ما بدا لك؟ فإني لا أفارتك . قال يوسف : فإني أدس صاعي في رحلك ثم أنادي عليك بالسرقة لأحتال في ردك بعد إطلاقك . قال : فافعل ما ششت، فذلك قوله تعالى: (فلما جهزهم) الخ اهخازن.

قول: (للما جهزهم عر متا بالفاء إشارة الى طلب سرعة سيرهم ونهابهم لبلادمم، لأن الغرض منه قد حصل وقد عرنت حالهم بخلاف المرة الأولى، كان المطلوب طول مدة إقامتهم ليتعرف الملك حالهم اشيغتا.

قوله: (هي صاع من ذهب) وكان يشرب فيه الملك، فيسمن سقاية باعتبار أول حاله، وصاعا باعتبار آخر امره، لأن الصاع آلة الكيل اهشيختا.

قوله: (مرصبع بالجوهر) أي مركب عليه جوهر. وني المختار: الترصيع التركيب، وتاج مرصع بالجوهر، وسيف مرصع أي محلى بالرصائع، وهي حلق يحلى بها الواحدة رصيعة اله قوله: (نادى متاد) أي : مرارا كثيرة بدليل التفعيل، وكان ذلك النداء مع رفع الصوت اه شيخنا.

قوله: (بعد اتفصالهم عن مل يوسف) فأمهلهم يوصف حتى انطلقوا وخرجوا من العمارة، ثم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة