============================================================
سودة يوسف االايتان: 98، 18 متفرقين ( تما كارت يغنى عنهه ين الله) أي قضائه ( من) زائدة تته إلا) لكن ( حاهمة نى نقي يعقوب قضنها) وهي ارادة دفع العين شفقة ( وانه لذو علو لما علتتته ) لتعليمتا إياه ( ولركن أتتر الناس) وهم الكفار ﴿ لا يعلشرت ) الهام الله لأصفيائه ( ولما دخلوا على بوشف ما وع﴾ ضسم دخولهم على يوسف عليه السلام يعقب دخولهم من الأبواب. بعني: أن آوى جواب للأولى والثانية، و واضح اهسين قوله: (ما كان يفتي أي دخولهم متفرقين، ففاعل يغني ضمير التفرق المدلول عليه بالكلام المتقدم اهمن السين وفي البيضاوي: ما كان ينني عنهم رأي هقرب واتباعهم له اه وقول: ومن شيء مفعول يني على زيادة من وامن اله حال منه مقدم عليه. وني الكرخي: قوله : ( من شيء) يحتمل النصب بالمفعولية والرفع بالفاعلية . أما الأول : فهو كقولك : ما رأيت من أحد، والتقدير ما رأيت أحدا، فتقدير الآية هنا أن تفرقهم ما كان يغني من قضاء الله شيثأ، وأما الثاني: فكقولك ما جاءني من أحد وتقديره: ما جاء ني أحد، فيكون التقدير هثا ما كان ينني عنهم من الله شيء مع قضاته اه وقول الشارح أي قضاته أي مقضيه أي: الذي اراد وقوعه، فقد نسوا للسرقة، وأخذ متهم بنيامين وتضاعفت المصيبة على بعقوب، وقوله: (الا حاجة) الخ حمله الشارح كغيره على الانقطاع حيث فسر إلا بلكن على عادته، وقوله : وهي إرادة دفع العين في التمبير تسمح، إذ الحاجة التي أفادها ونفع فيها تفرقهم في الدخول إنما هي دفع المين عنهم لا نق ارادة يعقوب، فانها لم تندفع فالعبارة في المعنى من قبيل إضسافة الصفة للموصوف، فكأنه قال : وهي دفع العين الذي أراده يعقوب وتقرير انقطاع الاستشناء أن المسثنى مته شيء قضاه فكأنه قال وهي دفع العين الذي آراده يعقوب وتقرير انقطاع الاستثناء أن المستثنى منه شيء قضاء الله وأراده، والسثنى شيء لم يرده الله وهو إصابة العين لهم) فهذا لم يرده الله ولم يقضه إذ لو أراده لوفع مع أته لم يقع ولم يصل، هذا تقرير الانقطاع. وإما مناد الاستاء فهر أن يقال ( الا حاجة في نفس يعقوب فضاما)، وهي إصابة العين، فإن الفرق في الدخول أغناها أي دفمها بحسب الظاهر، وفي نفس الأمر إنما دفعها عدم إرادة الله تعالى لها. ومحصل الكلام أن بلاحظ ظاهر الحال في تقرير مفاد الاستثناء، ويلاحظ حقيقة الحال ونفس الأمر في تقرير كونه منقطما كما تقرر، وتوله: (تضاما) صفة لحاجة ومعنى قضاها ارادها، فان يعقوب أراد دفع المين عنهم وفر البيضاوي قوله (تضاما) بأنه أظهرها بقوله المذكور ووصاهم بها. قوله: (لتعليمتا (ياه) أشار به إلى أن ما مصدرية، ويصح أن تكون موصولة، والمعنى: وإنه لذو علم للشيء الذي علمناه، والمعنى: أنا لما علمناه هذه الأشياء حصل له العلم بتلك الأشياء اهخازن .
قوله: (إلهام الله لأصفياله) في نسخة لأوليائه.
قوله: (ولما دحلوا على يوسف) أي في محل حكمه (اوى إليه أخاء) قال المفسرون: لما مخل إخوة يومف على يوسف قالوا: أيها الملك هذا أحونا الذي أمرتنا أن ناتيك به فقد جتناك به،