تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوسف االايتان: 17، 18 الله ين) زائدة ( شق و) قدره عليكم وإنما ذلك شفقة إن) ما ( التكم إلا للو) وحده ( عايه توكلي) به وثقت ( وعليه فليتؤلى المتوخلون ) قال تعالى ( ولتاء غلوا ين سميث أمرهم أبوهم) أي بنسد. قالوا: ولا يمتتع هذا كما لا يمتنع انبعاث قوة سمية من الأفاعي والعقارب تتصل بالملدرغ فيهلك، وإن كان غير محوس لناء فكذا العين، ومذهب أعل السنة آن المعيون إنما يفسد أو يهلك عند نظر العائن بقعل الله تعالى، أجرى الله تعالى أن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص اخر اازن وقي البيضاوي: إنما امرهم بذلك لانهم كانوا ذوي شوكة وأبهة مشتهرين في مصر بالقرية والكرامة هند الملك، فخاف عليهم أن يدخلوا جملة واحدة فيعاتوا، ولعله لم يوصهم بذلك في المرة الاولى لأنهم كانوا مجهولين حييذ، وكان الداعي إليها خوفه على بنيامين وللنفس اثار منها العين، والذي يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام في دعوته : اللهم إني أعوذ بكلمات الله التامة من كل نفس امة وعين لامة اهد والموذة بضم المين ويالذال المعجمة كالرقية لفظا ومعنى، وهذا الحديث رواه الخاري وأصحاب السنن عن ابن عباس قال ابن الأثير: الهامة واحدة الهوام وهي الحيات وكل ذي سم يقتل، وتطلق الهوام على كل ما يدب من الحيوان. واللامة: ذات اللمم وهو الضرر من آلم، ولم يقل ملمة للازدواج والمشاكلة بهامة، ويجوز آن يكون على ظاهره من لمه بمعنى جمعه أي جامعة للشر على اليرن اشهاب قوله: (من الله) اي من قضاله وهو حال من شيء لأنه في الأصل وصف له اي من شيء كائن من الله أي من قضانه، ويشير له قول الشارح قدره عليكم، وقوله (زائدة) أي: في المفعول، وقوله: (قدره علكم) اي: فان قدر عليكم موتا فهو يصيكم مجتمعين كتم أو متفرتين، فإن المقدر كاثن، ولا ينفع حذر من قدر اهخازن: وقوله: وإنما ذلك أي القول المذكور شفقة . وفي ابي السعود : ولم يزد عليه السلام إلفاء الحذر بالمرة . حيف لا وقد قال تمالى: (ولا تلقوا أيديكم إلى التهلك) (البقرة: 195] وقال تعالى: (خذوا لركم النساء: 71] يل أراد بيان أن ما وصاهم به لي مما يستوجب المراد لا محالة، بل هوتدبد قي الجملة، وانما التأثير وترتب المنفعة عليه من العزيز القدير، وإن ذلك ليس بمدافعة للقدر، بل هو استعانة بالله وهرب مته اليه اله توله: (ولما دخلوا) أي المدينة بخلاف الدخول الآتي، فالمراد به دخولهم محل الملك، وقول: لا من حث أمرهم) أي من الأبواب المتفرقة، فقول الشارح أي متفرفين حل معنى اه شيخنا.

وفي جواب لما هذه وجهان، أحدهما: أنه الجملة المنفية من قوله : (ما كان يغني عنهم)، ونيه حجة لمن يدهي كون لما حرقا لا لرفا، اذلو كانت ظرفا لعمل فيها جوايها، إذ لا يصلح للعمل سواه.

لكن ما بعد ما الثانية لا يعمل فيما قبلها. والثاني: أن الجواب هو قوله: (اوى إليه أخاء). قال أبو البقاء: وهو جواب لما الأولى والثانية، كقولك لما جثتني ولما كلمتك احبتتي، وحسن ذلك آن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة