============================================================
ورا بوسف االايات: 65- 17 ومي الطعام ( وتحفظ امانا ونزداذ كيل بعير) لأخينا (ذلك كيل بيير سهل على الملك لسخائه ({ قال كن أتيلة معكم حق توتون موتتا) عهدا ( يرت الله) بأن تحلفوا (﴿ لتأئتى يوه إلا أن تحاط ك) بأن تموتوا أو تغلبوا فلا تطيقوا الاتيان به فاجابوه إلى ذلك ( فلتا ما توه مونقهة) بذلك (قال الله عل ما تقول﴾ نحن وأنتم ( وكل ) شهيد وأرسله معهم { وقال ينبيت لا تدخلواح مصر (ين باي ويحد واذشلرا ين أتواب تتفرقدا) لئلا تصيكم العين ( ومآ أفى) أدفع ( عنكم يقولي ذلك ل تمب عند أبيهم، فسعهم من ذلك حتى يحضر. فقولهم: منع منا الكيل اشارة إليه، وأراد بالكيل الطعام لأنه مكال: القول الثاني: أنه سيمنع منا الكيل في المستقبل، وهو اشارة إلى قول يوسف، فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون. وقال الحسن: يمتع منا الكيل إن لم تحمل ممنا أخاتا، وهو قوله تعالى اخبارا عنهم (فأرسل ممنا اخانا) الخ اه قوله: امد بضاعتا احتاف مرضح لقولهم ما نغى اهبضاري قوله: وتمير املنا) معطوف على محذوف أي نتعين بها ونمير أملنا اهشيختا ولي الخطيب: فترجع بها إليه باخينا فيظهر له نصحنا وصدتنا ونمير أهلنا الخ اه قوله: { ونزداد كيل بعير) أي ما يكال للبعير أي لصاحبه وهو حمل بعير اي : ونزداد لأجل اخينا على اسمالتا حمل بعير، وتوله: (ذلك) أي ذلك الحمل الذي نزداده كيل يسير هين على الملك، لأنه قد أحسن إلينا واكرمنا بأكثر من ذلك اهخازن.
قوله: (لتاتتتي به) جواب القسم، إذ المعنى حتى تحلفوا بالله لتاتنني به اه بيضاوي وقوله: جواب القم اي المدلول عليه بقوله موثقا، وفي الخازن: والموثق العهد المؤكد باليمين. وقيل: هو المؤكد باشهاد الله عليه، ودخلت اللام في قوله: التاتنتي به) لأجل اليمين، والتقدير حى تحلفوا بالله لتاتتي به اه قوله: الا أن بحاط بكم تقول العرب: أحيط بقلان إذا هلك او قارب هلاكه والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال، والتقدير لتأتني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم، أو من أعم العلل أي: لا تمتتمون من الاتيان به لعلة إلا للا حاطة بكم اهخازن ، قول (فلما آتوء موثقهم) فقالوا في حلفهم بالله رب محمد لتأتينك به، وقوله (بذلك) أي: بأن ياتوابه.
قوله: (من أيواب متفرقة} وكانت أبواب مصر إذ ذاك أربعة اهخازن.
قوله: (لثلا تصيكم العين) عبارة الخازن: إنما أمرهم بذلك، لأنه خاف عليهم العين لأنهم كانوا قد اعطوا جمالا وقوة وامتداد قامة، وكانوا أولاد رجل واحد، فامرهم أن يتفرقوا في دخولهم المدينة لثلا يصابوا بالعين، فإن المين حقه وهذا قول ابن عباس ومجاهد وقتادة وجهر الضرين. وقد زعم بعض الطباتعيين المثبتين للمين تاثيرا أن المعائن يثبعث من عينيه قوة سمية تتصل بالمعيون فيهلك أو