تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يوفالايثان: 14، 15 فعلتم به ما فعلتم ( نالله خير موظا) وفي تراءة حافظا تمييز كقولهم له دره فارسا ( وهوأرحم اتمن فأرجو آن يمن بحفظه { وكتافت خوا متنعهة وسد وا يضدمتدة رأت التهم فالرايك اثا تاما بفي) ما استفهامية، اي : اي شيء نطلب من اكرام الملك أعظم من هذاء وقرىء بالفوقانية خطابا ليعقوب وكانوا ذكروا له إكرامه لهم ( هازهه يضك مشناردت إلتنا ونيير أهلنا) ناتي بالميرة لهم المانا كايماني لكم على أخيه شبه اثتمانه لهم على هذا يانتماته لهم على ذاك اهسين. وقوله؛ (من تبل متعلق بكما أمنتكم، والمضاف إليه محذوف اي من قبل هذا الزمان، وتوله : وقد فعلتم به ما علتم) اي: نخنتم العهد اهشيخنا.

توله: (وني قراءة) أي سبعية، وقوله: (تمييز) اي على كل من القراءتين، وقوله: (كقولهم الخ) تنظير على القراءة الثانية . قوله . (فأرجو الخ) عيارة البيضاوي : فأرجو أن يرحمني بحفظه ولا يجمع عان مصيبتين اه قال كعب الأحبار: لما قال يعقوب ذلك قال الله له: لأردن عليك كليهما حيثما توكلت علي واتحفاتتى عليه الل تول: (ولما فتحواه أي بحضرة أبيهم، وقوله: (متامهم) اي رحالهم اي: الأوعية التي وضعوا فيها السيرة، وقوله: (وحدوا بضامنهم) أي التي دفعوها له وهي ثمن الميرة اه قوله: (ما استفهامية) أي: في محل نصب مفعول مقدم اه سمين قوله: (أمظم من هذا) ققد احسن مثوانا وباع منا ورد علينا متاعنا، فلا نطلب وراء ذلك إحسانا بضارى وفي الخازن: وذلك أنهم كانوا قد ذكروا ليعقوب إحسان ملك مصر إليهم، وحثوا يعقوب على ارسال بنيامين معهم، فلما شحوا متاعهم ووجدوا بضاعتهم قد ردت إليهم قالوا: آى شيء تطلب بعد هذا العيان من الإحسان والإكرام؟ أوفى لنا الكيل ورد علينا الثمن، وأرادوا بهذا الكلام تطييب قلب ام قوله: (وقرىء) اي شاذا، وقوله : (خطابا لميعقوب) اي: أي تطلب وراء هذا الإحان، أو أي شيء تطلب من الدليل على صدقنا اهبيضاوي والأول أنسب بقول الشارح، وكانوا ذكرواله الخ اه شيختا.

قوله: (وكانوا ذكروا له إكرامه لهم) عبارة الخازن: عند قوله : (فلما رجعوا إلى أبيهم) قالوا : يا أبانا إنا قدمنا على خير رجل أنزلنا واكرمنا كرامة عظيمة، لو كان رجلا من أولاد يعقوب ما اكرمنا كرامته، فقال لهم يعقوب: إذا رجعتم إلى مصر فاقرووه متي السلام، وقولوا له : إن أبانا يصلي عليك ويدعو لك بما أوليتتا، ثم قال لهم يمقوب: أين شممون؟ قالوا ارتهه ملك مصر وأخبروه بالقصة، ثم قالوايا أبانا منع منا الكيل ونيه قولان.

احدمما: أنهم لسا أخبروا يوسف بأخيهم من أبيهم طلبوا منه الطعام لأبيهم وأخيهم المتخلف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة