تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره بوسف االأبات: 14-12 الميرة وكانت دارهم ن يحالجة) اوعيتهم ( لتلهر يقر فرتها إذا انقلوا اه أقلهز) وفرغرا اوعيتهم لقلهة يرشر ) الينا لأنهم لا يستحلون إمساكها ( تليا رجموا ال أبيهة قالوا يكأبانا منع منا الكتذ) إن لم ترسل أخانا إليه ( تأرميل معنا أخانا تكتل) بالنون والياء وانا له وون) (قال قد) ما (0امبكم عليه إلا كتا أسيلم ل أخيو) يوسف ين تتل) وقد فيعينهم ذلك على الرجوع سريعا، وفيل: إنه خاف أن لا يكون عند أبيه شيء آخر من المال لأن الزمان كان زمان تحط وشدة، وقيل: إنه رأى أن في أخذ نمن الطعام من أبيه وإخوته لومأ لشدة حاجتهم اله، وقل: اراد أن يحن اليهم على وجه لا يلحقهم فيه متة ولا عيب، وقيل: أراد آن بربهم بره وكرمه واحسانه إليهم في رد بضاعتهم ليكون ذلك أدعى إلى العود إليه، وقيل: إنما فعل ذلك لأنه علم أن ديانتهم وأمانتهم تحملهم على رد البضاعة إليه إذا وجدوها في رحالهم لأنهم انبياء وأو لاد أنبياء، وهذا ما جرى عليه الجلال . وقيل: أراد برد البضاعة إليهم أن يكون ذلك عونا لأبيه ولإخواته على شدة الزمان اهحازن قوله: (وكانت دراهم) . وحكن الضحاك عن ابن عباس أنها كانت النعال والأدم. والرحال: جمع رحل وهي الأوعية التي يحمل فيها الطعام وغيره اهخازن.

قوله: العلهم يرجمون) أي ولعل معرفتهم ذلك تدعوهم إلى الرجوع اه بيضاوي قوله: فلما رجعوا إلى ابهم أي رجع تسعة منهم لما تقدم أن يوسف احت عنده شمعون رهينة على أن يأتوه بينيامين. قوله: (منع منا الكيل) أي حكم بمنعه بعد هذه المرة إن لم يذهب معنا بيامين، وقوله: إليه أي : إلى العزيز، وقوله: ( نكتل} أي نرفع المانع من الكيل، ونكتل ما تحتاج إليه، وقوله : (يالنون والياء) أي: يكتل لنفه وينضم اكتياله إلى اكتبالتا والقراءتان سبعيتان اه من البيضاوى ونكتل مجزوم في جواب الأمر، وأصله نكتيل بوزن نعتتم، فتحركت الياء التي هي عين الكلمة، واتفتح ما تبلها، فقلبت ألفا، ثم حدنت لالتقاء الاكين، نوزنه الآن نفتل وبحسب الأصل تفتعل اه شيختا قوله: (قال) اي يعقوب هل آمنكم عليه إلا كما امتتكم على أخيه من قبل يعني: كيف آمنكم علال ولدى بنيامين وقد فعلم باخبه يوسف ما فعلتم، وانكم ذكرتم مثل هذا الكلام بعينه في يوسف وضمتم لي حفظه، وقلتم (واتا له لحامظون) فما فعلتم؟ فلما لم يحصل الأمن والحفظ منالك، فكيف يحصل ماهناا وظاهر الكلام يدل على آنه أرسله معهم، وإنما أرسله معهم وقد شاهد ما فعلوا بيوسف، لأنه لم يشاهد فيما بينهم وبين بنيامين من الحقد والحسيد مثل ما شاهد بينهم وبين يوسف، آن ان يعقوب شاهد متهم الخير والصلاح لما كبروا، فأرسله معهم أو أن شدة القحط وضيق الوقت أحرج الى ذلك اهخازن.

وأصل امنكم ااكم بهمزتين، فقلبت الثانية الفاعلى القاعدة اهشيخنا.

قوله (الا كا امسم منصوب على آنه نعت مصدر محنوف أو على الحال منه أي: إلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة