تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يوسف االايتان: 8، 59 أنهم إخوته ( وهم له مركرون () لا يعرقونه لبعد عهدهم به وظنهم هلاكه، فكلموه بالعرانية فقال كالمنكر عليهم: ما أقدمكم بلادي؟ فقالوا: للميرة، فقال: لعلكم عيون، قالواة معاد الله، قال: فمن أين أنم قالوا: من بلاد كعان، وأبوتا يعقوب نبي الله، قال: وله أولاد غيركم؟ قالواة نعم، كنا اثني عشر فذهب أصغرنا هلك في البرية وكان أحبتا إليه ويقي شقيق فاحتبسه ليتسلى به عنه، فامر بانزالهم واكرامهم ( ولتا جهزهم بجمازهم) وفي لهم كيلهم (قال قوله: (لما بلفهم الخ) من جملة المرتب عليه قوله: (وجاء إخوة يوسف) فكان عليه أن يضمه لقوله: (ومخلت سنو القحط) الغ بأن يقول ودخلت سنو القحط، وأصاب أرض كتمان والشام وبلهم الخ، وجمع ما نعله يوسف معهم في هده القصة بالوحي كما قاله بعض المفرين اهيختا.

توله : (لا يعرفونه لبعد عهدهم يه الخ) قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان بين آن القوه ني الجب وبين دخولهم عليه مدة أربعين منة، فلذلك اتكروه. وقال عطاء: إتسالم يعرنوه لأنه كان على سرير الملك، وكان على رأسه تاج الملك. وقيل: لأنه كان قد لس زي ملوك مصر عليه ثياب حرير، و عنقه لوق من نهب، وكل واحد من هذه الأسباب مانع من حصول المعرفة، نكف وقد اجتمعت ه اخازن: قوله: (ما أقدمكم) أي : اي شيء أتدمكم؟ وقوله : (فقالوا للميرة) اي قدمنا للميرة أي لأخلها وقوله: (ققال لعلكم عبون) أي: جواسيس تطلعون على عوراتتا وتخبرون بها أعداء نا اهشيختا.

قوله: (في البرية) نسبة للير ضد البحر اهشيخنا.

قوله: (ليتلى به عنه) فلما تمت المحاورة المذكورة قال لهم : فمن يعلم أن الذي تقولون حق؟

قالوا: أيها السلك إنا بلاد غربة لا تعرف فيها أحدا قال: فأتوني بأخيكم الذي من أبيكم إن كشم صادقين، فأنا أكتفي بذلك منكم . قالوا: إن أبانا يحزن لقراقه. قال: فاتركوا بعضكم عندي رهينة حتى تأتوني به فاقتر عوا فيما بينهم، فأصابت القرعة شمعون، وكان احستهم رأيا في يوسف في واقعة الجب خلفوه عنده اهخازن قوله: (ولما جهزهم أي ميألهم جهازهم، ففي المصباح: وجهزت المافر باسقيل هيات له جهازه وجهاز الفر أمته وما يحتاج إليه في تطع المسافة بالفتح والكسر لغة قليلة الهس نكان ني الآيه تضمينأ ضمن جهز معنى اكرم اي: ولما اكرمهم بجهازهم أي بتحصيله لهم اه وفي الخازن : قال ابن عباس: حمل لكل واحد منهم بميرا من الطعام، وأكرمهم في النزول، وان ضيافتهم، وأعطاهم ما يتاجون إليه في سفرهم اه قوله: (وني لهم) يقرا بالتخفيف والشديد، وكان لا يعطي احدا اكثر من حمل بعير وإن كان عظليسا للاواة بين التاس اهشيختا.

قول: (بأخ لكم لم يقل باخيكم بالإضافة مبالغة في عدم تعرفه بهم، ولذلك فرقوا بين مررت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة