============================================================
وره بوسف االايات: 58-96 الرقاب ثييث يرتمنا من يشاء ولا تضع لبر الشعين ( وللمر الاجرة عير من اجر الدنيا للنين مامنوا وكانوا يتقون } ودخلت سنة القحط وأصاب ارض كنعان والشام { وجة إخوة بوشف) إلا بنيامين ليمتاروا لما بلغهم أن عزيز مصر يعطي الطعام بشته ( ندخلوا عليه نعرفهة صوتها: سبحان من جعل الملوك عبيدا بمعصيتهم، وجعل العبيد ملوكا بطاعتهم، فقال يوسف: ما هذه2 فقدت إليه فعرفها، فرق لها وبكى بكاء شديدا، ثم دعاها للزواج قأجايت، وآمر بها فهيشت واصلح شأنها، ثم زفت إليه، فقام يوسف يصلي ويدعو الله تعالى، وقامت وراءه، فسأل الله تعالى آن بعيد اليها شبابها وجسالها وبصرها قرة الله عليها ذلك خى عادت أحسن ما كانت يوم راودته إكراما ليوسف عليه السلام لما عف عن محارم الله تعالى، قأصابها فإذا هي عذراء، فعاشا في أرغد عيش وروي أن الله القى في تلب يوسف عليه السلام محبتها أضعاف ما كان في قلبها، ققال لها: ما شأنك لا تمبيني كما كت أول مرة؟ فقالت: لما ذقت محبة الله تعالى شغلني ذلك عن كل شيء اه من القرطيي قوله: (فوجدها عذراء) وذلك لأن العزيز كان حصورا لا ياتي النساء . قوله: (ولدين) وهما افراثيم وميشا اهخازن وميشا هو جد يوشع بن تون، وولدت له أيضا بتأ كما سيأتي في هذا التفسير وهي رحمة زوجة ايوب عليه السلام اهخطيب: قوله: (ودانت) أي خضعت له الرقاب اي رتاب الملوك اله قوله: صيب برحتا من نشام بعنى نخص بنعتنا وهي النبوة من نشاه پمني من عبادنا اه خازن قوله: (ولأجر الاخرة) لام قسم وقوله: (للذين امتوا) وهم المحسنون ففي الكلام إظهار في مقام الإضمار المتوصل الى وصفهم بالايمان والتفوى بعد وصفهم بالاحسان اهشيختا.
قوله: اوجاء إخوة يوسف) الخ وكانوا عشرة، وكان مسكنهم بالعربات من أرض فلسطين، والعريات ثغور الشام، وكانوا أهل بادية وابل وشياه، قدعاهم يعقوب عليه الصلاة والسلام وقال : بلغني آن بمصر ملكا صالحا پبيع الطعام، فتجهزوا إليه واقصدوه لتشتروا منه ما تحتاجون إليه من الطمام فخرجوا حتى قدموا مصر، لدخلوا على يوسف فعرفهم. قال ابن عباس ومجاهد: بأول نظرة نظر الهم عرفهم. وقال الحسن: لم يمرفهم حتى تعرفوا إليه وهم له منكرون، يمتي: لم يمرفوة اخازن قوله: (ليمتاروا) يقال مار أمله يميرهم ميرا، وامتار لهم إذا حمل لهم الطعام وجلبه من يلد آخر الهم اشيتا وفي المصباح : مارهم ميرا من باب باع أتاهم بالميرة بكسر الميم، وهي الطعام وامتارها لنفسه