============================================================
ورة بوسفاالاية: 1 وعزله ومات بعد فزوجه امرآته فوجدها عذراء وولدت له ولدين وأقام العدل بمصر وداتت له الله. قالوا: فوجدها بوسف عنراء فأصابها، قولدت له ولدين ذكرين إفرائم وميشاه وهما ابتا يوسف، وامتولى يوسف على ملك مصر، وأقام فيها العدل، وأحبه الرجال والتساء، فلما اطمأن يوسف في ملكه دبر في جمع الطعام احن التديير، فبتى الحصون واليوت الكثيرة، وجمع فيها الطعام للنين المجدبة، وانفق المال بالسعروف حتى خلت السنون المخصية ودخلت السنون المجدبة بهول وشدة لم ير الناس مثله. وقيل: إنه دبر في ملعام الملك وحاشته كل يوم مرة واحدة نصف النهار، فلما دخلت سنة القحط كان أول من أصابه الجوع الملك، نجاع نصف الليل فنادى: يا يوسف الجوع الجوع، فقال يوسف: هذا أول اوان القحط نهلك في السنة الأولى من سني القحط كل ما أعدوه في السنين المخصية، فجعل آهل مصر يبتاعون الطعام من يوسف فباعهم في السنة الأولى بالنقود حتى لم يبق بمصر درهم ولا دينار إلا آذه منهم، وباعهم في السنة الثانية بالحلي والجواهر حتى لم يبق بمصر في أيدي الناس منها شيء، وباعهم في السنة الثالثة بالدواب والمواشي والأنعام حتى لم يق دابة ولا ماشية الا احتوى عليها، وباعهم في السنة الرابعة بالعبيد والجواري حثى لم يبق بأيدي الناس عبد ولا أمة، وباعهم في التة الخامسة بالضياع والعقار حتى أتى عليها كلها، وباعهم في السنة السادسة بأولادهم حتى امترقهم، وباعهم في السنة السابعة برقابهم حتى لم ييق بمصر حر ولا حرة إلا ملك، فصاروا جميعهم عبدا ليوسف عليه اللام، فقال أهل مصر: ما رأيتا كالوم ملكا أجل ولا أعظم من يوسف، فقال يوسف للملك كيف رايت صنع الله بي قيما خولني، فما ترى في هولاء؟ قال الملك : الراي رأيك ونحن لك تبع، قال: قإني اشهد الله واشهدك آني قد أعتقت اهل مصر عن اخوهم، ورددت عليهم أملاكهم وقيل: إن يوسف كان لا يشبع من الطعام في تلك الأيام، فقيل له : أتجوع وبيدك خزاين الأرض؟ فقال: اخاف إن شبعت أن انسى الجائع، وأمر يوسف طباخ الملك أن يجمل غذاءه نصف النهار، وأراد بذلك أن ينوق الملك طعم الجوع فلا يشى الجائع، فمن ثم جعل الملوك غذاءهم نصف النهار. وقال مجاهد: ولم يزل يومف يدعو الملك إلى الإسلام ويتلطف به حتى أسلم الملك وكشير من الناس، ومات الملك في حياة يوسف. أما العزيز فلم يثبت ليمانه بيوسف فذلك قوله تعالى : ( وكذلك مكنا ليوسف) (يومف: 21] الخ اهخازن.
وفي العرائس القدسية: أمر الله تعالى جبريل عليه اللام فقال : يا جبريل الا تنظر الى عبيدي بامائي من أمل مصر وغيرهم كيف يأكلون رزقي ويعبدون غيري اهبط فقد سلطت عليهم الجوع والقحط سبع ستين، فهبط جبريل فصاح في الهواء: يا أحل مصر جوعوا سبع سنين، فانتبه الرجال والنساء والصيان ينادون الجوع الجوع . قيل : لم يكن في تلك النين اليابة مطر، ولا نبات، ولاريح تهب، ولا نهر يجري، ولا حمار ينهق، ولا ثور يصيح، ولا دابة تحمل، ولا طير يفرخ اه قوله: (ومات) أي العزيز بعد اي بعد عزله. قوله: (فزوجه امراته) قال وهب بن منبه: تزوجها يوسف بعد ما ذهب مالها، وعي بصرها بكاه على يوسف، فصارت تتكفف الناس، فنهم من يرحمها، ومنهم من لا يرحمها، وكان يوسف يركب في كل أسبوع في موكب زهاء ماثة ألف من عظماء قوت، فقيل لها: لو تعرضت له لعله كان يسعتك بشيء، نلما ركب في موكبه قامت قنادت باعلى