============================================================
رة بوسف االايه: 51 ذلك) كانعامنا عليه بالخلاص من السجن (مكنا اليؤشف فى الأزض) ارض مصر ( يتبوا) يترلمنهاحث كقه) بعد الضيق والحيس، وفي القصة: أن الملك توجه وولاء مكان العزيز نان قلت: كيف مدح يوسف نفسه بقوله [اني حفيظ علم)، والله تعالى يقول: (فلا تزكرا افكم (النجم: 32]4 قلت: إنما يكره تزكية النفس إذا قصد به الرجل التطاول والتفاخر والتوصل به إلى غير ما يحل، فهذا هو القدر المذموم في تزكية النفس، أما إذا تصد بتزكية النقس ومدها إيصال الخير والتفع الى الغير فلا يكره ذلك ولا يحرم، يل يجب عليه ذلك . مثاله : أن يكون بعض الناس عنده علم نانع ولا يعرف به، فإنه يجب هليه أن يقول أنا عالم، ولما كان الملك قد هلم من يوسف أنه عالم بمصالح الدين ولم يعلم أنه عالم بمصالح الدنيا نبهه يوسف بقول: (اني حقيظ عليم) على أنه عالم يما يحتاج إليه في مصالح الدنيا ايضا مع كمال علمه بمصالح الدين اهخازن.
قوله: (وقيل كاتب حاسب)ا لف ونشر مرتب.
قوله: {مكنا ليوسف) يجوز في هذه اللام أن تكون متعلقة بمكنا على أن يكون مفمول مكتا محذوفا تقديره مكنا ليوسف الأمور، أو على أن يكون المفعول به حيث كما سيأتي، ويجوز أن تكون زاندة عند من پرى ذلك اه سمين قوله: (يتبوا منها) تفسير التمكين اهخازن.
وفي السين: قوله: ا تيوا) هده جملة حالية من يوسف، ومنها يجوز أن يتعلق بيشبواء وأجاز ابو البقاء أن يتملق بمحدوف على آنه حال من حيث، وحيث يجوز آن يكون ظرفا بيتبوا، ويجوز أن يكون مفعولا به وقد تقدم تحقيقه في الأنعام اله قوله: (بعد الضيق والحبس) أي حصل له التمكين بعد الصبر على الضيق في وضعه في الجب درق العبودية، واتهامه فيما هو بريء منه وحبسه وغير ذلك اهكرخي قوله: (ولي القصبة ان الملك الخ) قال ابن عباس وغيره: لما انقضت النة من يوم مأل يوسف الامارة دعاه الملك فتوجه وقلده بسينه وحلاه بخاتمه ووضع له سريرا من ذهب مكللا بالدر واليواقيت طوله ثلاثون ذراعا وعرضه عشرة أنرع، وجعل له ثلاثين فراشا وتين مأدبة، وضرب له عليه حلة من استبرق، وامره أن يخرج فخرج متوجا لونه كالثلج ووجهه كالقمر يرى الناظر وجهه فيه من صفاء لونه، فانطلق حتى جلس على ذلك السرير، ودانت ليوسف الملوك، وفؤض الملك الأكبر إليه ملك، وعزل تطنير عما كان هليه وجعل يوسف مكانه. وقال الرمخشري: إن يوسف قال للملك : أما السرير فأشد به ملكك، وأما الخاتم قادبر به أمرك، وأما التاج فلي من لباسي ولا لباس آباتي، فقال له الملك : قد وصعته إجلالا لك وإقرارا بقضلك، قال ابن إسحاق: قال ابن زيد: وكان لملك مصر خزائن كثيرة لمها ليومف وسلم له سلطاته كله، وجعل آمره وقضاءه نافذا حتى بسلكته، ثم هلك تطيفر عريز مصر في تلك الليالي، فزوج الملك يوسف امراة العزيز بعد هلا كه، فلما دخل يوسف عليها قال لها: اليس هذا خيرا مما كنت تريدين قالت له: أيها الصديق لا تلمني فإني كنت امراة حسناء ناعمة كما ترى، وككمان صاحبى لا بأتى التساء وكتت كما جملك الله في حنك وهتك، فعلبتتى نفسي وعصك