تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يوسف االاية: في سنبله فتأتي إليك الخلق ليمتاروا منك فقال : ومن لي بهذا؟ { قال) يوسف ( اجملنى عل خزآين الأرضر) ارض مصر ( اني حفيظ عليه ذو حفظ وعلم بامرها وقيل: كاتب حاسب سودا، فهذا ما رأيت ايها العلك، ثم انتبهت مذعورا. فقال الملك : والله ما اخطأت فيها شتا، فما شأن هذه الرؤيا، وان كانت عجبا نما هي بأعبب مما سمعت منك، وما ترى من تأويل رؤباي أيها الصديق؟ قال يوسف عليه السلام: أرى أن تجمع الطعام وتزرع زرعا كثيرا في هذه السنين المخصبة، وتجعل ما يتحصل من ذلك الطعام الخزائن بقصبه ومتبله، فإنه أبقى له، فيكون ذلك الفصب والسبل علفا للدواب وتأمر الناس أن يرفعوا الخم من زرعهم أيضا، نيكفيك ذلك الطعام الذي جمعته لأعل مصر ومن حولها، وتاتيك الخلق من سائر النواحي للميرة، ويجتمع عندك من الكنوز والأموال ما لم يجتع لأحد من قبلك . فقال الملك : ومن لي بهدا، ومن يجمعه ويبيعه لي ويكفيني العمل فيه ؟

نمند ذلك قال يوسف: (اجعلني) الخ اهخارن.

ولي القرطبي: ومن لي بتدبير هده الأمود، ولو جمعت أهل معر جما ما طاقوا ذلك، ولم يكونوا فيه امناء فقال يوسف عند ذلك: (اجعلي) الخ اه قوله: (ني سنبله) أي وقصبه أيضا اهخازن .

قوله: (فقال ومن لي بهذا) اي وأي شخص يتكقل لي بهذا الأمر ويعينشي عليه .

قوله: (قال اجعلتي على خزائن الأرض) يعني على خزاين الطعام والأموال، وأراد بالأرض أرض مصر. اي: اجملني على خزائن أرضك التي تحت يدك، وقال الربح بن أن: اجملتي على خزائن خراج مصر ودخلها إني حفيظ عليم. آي: حفيظ للخزاتن عليم بوجوه مصالحها. وتيل: معتاء اني حاسب كاتب، وقيل: حفيظ لما استودعي، علم لما ولي وتل: حفظ للحاب علم أعلم لغة من ياتيتي- وقال الكلي: حفيظ تقديره في السين المخصبة للسين المجدية، علم بوقت الجوع حين يقع ، قمند ذلك قال الملك: ومن أحق بذلك منك، وولاء ذلك: روى اليغوي باسناد التعلبي عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله : ديرحم الله أخي يوسف لولم يقل (اجملني على خزاثن الأرض) لاستعمله من ماعته، ولكته أخر ذلك سنة.

فان قلت: كيف طلب يوسف عليه الصلاة والسلام الامارة والولاية مع ما ورد من النهي عتها من كراهة طلبها، لما صح من حديث عبد الرحمن بن صمرة قال: قال لي رسول الله: "لا تسال الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وان اعطيتها من غير مسالة اعنت عليهاء أخرجاء في الصحيحين؟ قلت: إنسا يكره طلب الإمارة إذا لم يتعين عليه طلبها، فإذا تمين عليه طلبها وجب ذلك عليه ولا كراهة فيه، فأما يوسف عليه الصيلاة واللام فكان واجبا عليه طلب الإمارة لأنه مرسل من الله والرسول أعلم بمصالح الأمة من غيره، واذا كان مكلفا برعاية المصالح، ولا يمكنه ذلك إلا يطلب الإمارة وجب عليه طلبها، وقيل: إنه لما علم آنه سيحصل قحط وشدة إما بطريق الوحي من الله أر بغيره، وربما أفضى ذلك إلى هلاك معظم الخلق وكان في طلب الإمارة إيصال الخير والراحة إلى المستحقين وجب عليه طلب الإمارة لهذا السبب افتوحات الالهية(ج/م)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة