============================================================
دة بوسف االايه: 5 حانا ودخل عليه ( فلما كلمه قال) له ( إنلق اليوم لدينا مكين أين) ذو مكانة وأمانة على امرنا فماذا ترى أن نفعل؟ قال اجمع الطعام وازرع زرعا كثيرا في هذه الستين المخصية وادخر الطعام قوله: (ومخل عليه) أي فلم يوسف على الملك بالمربية، فقال له الملك : ما هذا اللسان؟
قال: لسان عمى إسماعيل، ثم دعا له يوسف بالعيرانية فقال له: وما هذا اللمان أيضا؟ قال يرسف : هذا لسان آبائي وكان الملك يتكلم بسبمين لساتا، ولم يعرف هذين اللسانين، وكان كلما تكلم بلسان أجابه يومف به، وزاد عليه بالعربية والعبرانية، فأعجب الملك آمره مع صغر سنه، اذ كان عمره بومتذ ثلاثين سنة، فأجله الى جبه: فذلك قوله تمالى: (تلما كلمه) اي كلم الملك يوسف، لأن مجالس الملوك لا يحسن لأحد أن يبدا بالكلام فيها، وانما يبدا به الملك اهخازن.
وفي أبي المود: والضير المستكن في كلمه ليوسف والبارز للملك . أي: فلما كلمه يوسف اثر مجيثه فاستنطقه وشاهد منه ما شاهد قال: وانك اليوم لدينا) الخ اه قوله: ملما كلمه) معطوف على ما قدره الشارح بقوله: (نجاءه الرسول) الخ وهو ثمان جمل قد اختصر الكلام بحذفها اهشيختا.
قول (مكين أمين) يقال : اتخذ فلان عند فلان مكانة اي منزلة، وهي الحالة التي يتمكن بها صاحبها مما يريد، وقيل: المكانة المنزلة والجاء، والمعني قد عرقنا أمانتك ومنزلتك وصدتك ويراءتك مما نسبت اليه، ومكين كلمة جامعة لكل ما يحتاج إليه من الفضائل والمناتب في آمر الدين والدنيا الهخازن وني المصباح: مكن فلان عند السلطان مكانة وزان ضخم فخامة عظم عنده وارتفع، فهر مكين، ومكنته من الشيء جملت له عليه سلطانا وقدرة، فتمكن مته واستمكن قدر حليه وله مكنة اي قرة وشدة، وامكته منه بالآلف مثل مكنته وأمكنني الأمر سهل وتيسر اه قوله: (لمافا ترى أن تفعل قال اجمع الطعام الخ) أي قال ذلك في سياق تعبير الرفيا للملك مشافهة بعد التعبير السابق وهو في السجن، قد روي أن الملك قال ليوسف عليه السلام: أحب أن أمع تاويل رؤياي منك شفاها، قال: نعم أيها الملك، ورأيت مجع بقرات سمان شهب حان غير عجاف كشف لك عنهن النيل، فطلعن من شاطته تشخب اخلافهن لبنا، فييتا أنت تنظر إليهن وقد اعجك حسنهن اذ نضب النيل قغار ماؤه وبدا يبه، فخرج من حثه أي طينه الأسود سبع بقرات عجاف شعث غير ملصقات البطون لي لهن ضرع ولا أخلاف، ولهن أنياب وأضراس، وأكف كاكف الكلاب وخراطبم كخراطيم السباع، فاختلطن بالسمان فافترسن السمان افتراس السبع، فأكلن اوممن، ومزقن جلودمن، وحطمن عظامهن ومششن مخون فبيتا آنت تنظر وشبب كيف غلبتهن ومن مهازيل، ثم لم يظهر فيهن ممن ولا زياده بعد اكلهن اذا مبع سنبلات خضر وسيع ستبلات اخر سود يابسات في منبث واحد، هروقهن في الثرى والماء، قبيتا أنت تقول في نفسك آي ش هذا هولاء خضر مشمرات وهولاء سوه بابيات والستت واحد أصولهن في الثرى والماء، اذ هبت الريح فردت أوراق اليابات السود على الخضر الشرات، ناشتعلت فيهن النار نأحرتتهن فصرن