تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يوسف (الايتان: 53، 54 نتيي) من الزلل اذ النقس) الجنس ( لأتار9) كثيرة الأمر ( بالشوه إلاما) بمعنى من لا رحة ) فعصمه إذر غنرررحم () ( وقال السلك اتثرنى بره أشتناضه لنقسى) اجمله خالصا لي دون شريك فجاءه الرسول وقال أجب الملك فقال وودع أهل السجن ودعا لهم ثم اغتسل ولبس ثيابا السبب علم منه عدم هداية مسببه بالطريق الأولى اهشهاب.

ولعل المراد منه اني لو كنت خائنا لما خلصني الله من هذه الورطة، وحيث خلصني منها ظهر أني كنت برنيا مسما نسبونى اليه اهكرجي قوله: (ثم تواضع له) اي قال القول المذكور تواضما لله، وإلأ فيستحيل في حقه أن تأمره تفه اله الته افتتا قوله: (ما أبرىء نقي) هذه الجملة حال من قوله (ذلك ليملم) الخ أي: من عامله المقدر اي: طلبت البراءة ليعلم الخ والحال أني لم أقصد بذلك تنريه نفسي ولا براءتها الخ اهشيخنا.

قوله: (الجش) أي الذي في ضمن جميع الأفراد ولو عبر باستغراق لكان أظهر، فالاسناء متصل. وما في قوله (إلا ما رحم ببي واقعة على نفس من النفوس، فلذلك كانت بمعتى من كما قال فقول فعصعه فيه مراعماة لفظ ما لا معناها، والا لقال فعصها اهشيختا.

قوله: (كثيرة الأمر) أي لصاحبها بالسوء هو لقظ جامع لكل ما يهم الإنسان من الأمور الدنيوية والاخررية، والسيتة الفعلة القبيحة. واختلفوا في النفس الأمارة بالسوء ما هي، فالذي عليه اكثر المحققين من المتكلمين وغيرهم أن النفس الانسانية واحدة ولها صفات منها: الأمارة بالوء، ومنها اللولمة، ومنها المطتة. فهذه العات مراتب هى صفات لتف واحدة، فاذا دعت الف إلى شهواتها ومالت إليها فهي النفس الأمارة بالسوء، وإذا منعتها النفس اللوامة ولامتها على ذلك الفعل القبيح من ارتكاب الشهوات، فتحصل عند ذلك الندامة على ذلك العمل القبيح، وهذا من صفات النفس المطمثنة . وقيل: ان النف أمارة بالسوء بطبعها، فاذا زكت وصفت من أخلاقها الذميمة صارت مطمثةة اخازن.

قوله: (وقال السلك اتتوني به استخاصه لنفسي وذلك أنه لما تبين للملك عذر يوسف وعرف اماته وعلمه طلب حضوره إله فقال: (اثتوني به ينى بوف أتخلصه لنفى آي: أجمله خالصا لنفي والاستخلاص طلب خلوص الشيء من جميع شواتب الاشتراك، وانما طلب الملك أن يستخلص يوسف لتفه، لأن عادة الملوك أن يتفردوا بالاشياء الفية العزيزة ولا يشاركهم فيها أحد من الناس وإنما قال الملك لما عظم اعتقاده في بوسف لما علم من غزارة علم يرسف وحن صبره وإحسانه إلى أهل السجن وحسن أدبه وثباته عند المحن كلها، فلهذا حسن اعتقاد الملك فيه، وإذا أراد الله تعالى أمرا هيا أسبابه، فألهم الملك ذلك فقال (التوني به) الخ اهخازن.

توله: (ودها لهم) وقال في دعاته: اللهم عطف عليهم قلوب الأخيار، ولا تعم عنهم الأخبار، وقوله (ثم اغتسل) اي ولما خرج من الجن كتب على بابه هذا يت اللوى وقر الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة