تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة يوسف ارالابتان: 92، 53 {هي راودتني عن نفسي) فاخبر يوسف بذلك فقال ( تلى) أي طلب البراءة ( ليعلم) العزيز { أنى لم اشنه في اهله ({ بالنيي) حال ( وأن الله لا يهدى كيد المنايين ) ثم تواضع لله فقال (* وما أبرە والآن منصوب بما بعده، وحصحص معناه تبين وظهر بعد خفاء قاله الخليل. قال يعضهم: هر ماخوذ من الحصة، والمعنى باتت حصة الحق من حصة الباطل، كما تتميز حصص الأراضي وغيرها وقيل: بمعنى ثيت واستقر. وقال الراغب: صحص الحق وذلك بانكشاف ما يشره، وحص وححص نحو كف وكفكف، وحصه قطعه إما بالمياشرةه واما بالحكم والحصة: القطعة من الجملة وتتعمل اال النصيب اهسين قوله: (وضح) اي اتضح. وفي المصباح: وضح يضح من باب وعد وضوحا انكشف وانجلى قوله: (فاخبر يوسف) اي أخبر الرسول يوسف بذلك أي: بجواب النسوة المذكور، وقول زليخا ما ذكر وهو معطوف على مقدر أي فجاء الرسول إلى يوسف فأخبره بذلك فقال يوسف (ذلك ليعلم الخ اهشيغنا.

وهده هي المرة الثالثة من مرات مجيء الرسول ليوسف في الجن، قوله : (فقال) اي يوسف ذلك أي طلب البراءة بقوله (ارجع الى ريك فاساله) الخ أي: قال هذا القول، وهو في السجن لأن خروجه ميلكر في قوله: (وقال الملك) الخ هكذا قد جرى الشارح على أن قوله : { ذلك ليعلم) الى قول (غفور رحم من كلام يوسف، وعليه اكثر المفرين، وجرى بعضهم على انه من كلام زليخا وفي أبى السعود: وقيل: إن هذا من كلام امراة العزيز، والمعنى ذلك الذي قلت ليعلم يرسف عليه السلام أني لم أخته ولم اكذب عليه في حال الغيية، وجثت بما هو الحق الواقع، وما أبرىء نفسي مع ذلك من الخيانة حيث قلت في حقه ما قلت ونعلت به ما فملت إن كل نفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم رى اي الاتقأرحها الله بالعصمة كنف يوسف إن ربي غفور امن استغفر من ذنبه واعترف به رحيم ل فعلى هذا يكون تأنيه عليه السلام في الخروج من الجن لعدم رضياه ملاقاة الملك، وأمره بين ففمل ما فعل حتى تتبين نزاهته، وأنه إنما سجن بظلم عظيم مع ما له من القضل ونباهة الشأن ليتلقاه الملك بما يليق به من الاعظام والاجلال وقدوقع اه قوله: البعلم) (العزيز) أي قطفير زوج زليخا الذي هو وزير الملك الكبير اه.

تولبالغيب) يجوز أن تكون الباء ظرفية قال الزمخشري: أي مكان النيب وهو الخفاء والاستتار وراء الأبواب السبعة المغلقة، ويجوز أن تكون الباء لحال إما من الفاعل على معنى وأنا غالب عنه خفي عن عبيه، واما من المفمول على منى وهو غانب عني خفي عن عيني اه سمين قوله: (لا بهدي كيد الخاثتين) أي لا ينفذه ولا يمضيه ولا يسدده، أو لا يهدي الخاثنين بكيدهم فأوقع الفعل على الكيد مبالغة اهبيضاوي اي: فهداية الكيد على الأول مجاز عن تتفيذه، وعلى الوجه الثاني المراد لا يهدي الخائنين ببب كدهم، فأوقع الهداية المنفية على الكيد، وهي واقعة عليهم تجوزا للمبالغة، لأنه إذا لم يهد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة