تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوف رالايتان:50، 51 للخروج { قال) قاصدا إظهار براء ته { آتجغ إل تتلاك فشعلة ) أن يسأل ( ما بال) حال اللشوة النقى قطتن ايدبهن إنأ رق) سيدي كيون عيم ) فرجع فاخبر الملك فجمعهن ( قال ما خطبكن) شانكن اذرود ئن يوشف عن نفييه) هل وجدتن منه ميلا إليكن ( قل حكش لله ما علثنا عليد ين شره قالت امرأت المزيز القن حضتس) وضح ( الحق التارود تعن نقييه وانه لين الصندفيت ) في قوله : توله: (تال) (قاصدأ إظهار براءته الخ) عبارة البيضاوي: إنما تأنى وتوقف في الخروج، وقدم سؤال النوة والفحص على حاله لتظهر براءة ساحته، ويعلم أنه سجن ظلما فلا يقدر الحابد على أن يتوسل به الى تقبيح آمره، وفيه دليل على آنه ينبغي آن يجتهد في نفي التهم ويتوقى مواضعها. وعن الني: الو كت مكانه ولبتت في السجن ما لبث لأسرعت الإجابةه، وإنما قال: فاساله ما بال التسوة ولم يقل فاسأله أن يفتش عن حالهن تهييجا للملك علي البحث وتحقيق الحال اه قوله: إلى ربك) وهو الملك، وقوله: (ما بال النسوة) العامة على كسر النون، وضمها عاصم في رواية أبي بكر عنه وليست بالمشهورة، وكذلك قراما أبو حيوة، وترىء اللاثي بالهمز وكلاهما جمع للتي والخطب الأمر والشان الذي فيه خطر، وهو في الأصل مصدر خطب يخطب، وانسا يتطب في الأمور العظام اهسين وفي المختار: الخطب الأمر تقول ما خطبك. قال الأزهري: اي ما امرك، وتقول هذا خطب جليل وخطب يسير وجعه خطوب اه. وكانت النسوة أربعين كما تقدم قول: ان ربي (سيدي الخ) عبارة الخطيب: ان ربي أي الله بكيدهن عليم حيث قان أطع مولاتك وفيه تعظيم كدهن والاستشهاد بعلم الله تعالى عليه، وأنه بريء مما عيب به، والوعيد لهن على كيدهن وقيل: المراد بربي الملك وجعله ربا لنفسه لكونه مربيا له، وفيه إشارة إلى كون ذلك الملك عالما بكيدهن ومكرهن اه قوله: (فجمعهن) وكانت زليخا معهن اهخازن قوله: (اذ راودتن) هنا الظرف منصوب بقوله ما خطبكن، لأنه ني معنى الفعل، إذ المعنى ما نملتن وما أدرتن به في ذلك الوقت اهسمين وخاطبهن جميعا، والمراد امراة العزيز وحدها ليكون استر لها، وقيل: خاطبهن لأنهن قلن ليومف أطع مولاتك، فكآن هذا بمنزلة مراودتهن اهمن الخازن.

قول: وتلن حاش ل) اي تتزيها له من آن بتصف بالعجز عن خلق بشر عفيف مثل هذا اه شتا قوله: { من سوء) أي خيانة في شيء من الأشياء اله قول: (قالت امراة العزيز الان) الخ لما علمت أن هذه المناظرات والتفحصات إنما هي بسببها كشف الغطاء صرحت بما هو الواقع، وقالت: الآن حصحص الحق اي انكشف، ولما علمت زليخا أن يوسف راعى جانبها حيث قال: (ما بال النسوة) الخ ولم يذكرها مع أن الفتن كلها إنما نشأت من جهتها كافأته على ذلك باعترافها بآن الذنب منها بقولها: أنا رادوته عن نفسه الخ اهزاده.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة