تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوسف (الايات: 41-47 تأويل السبع السمان ( نا حصدثم فدروء ) أي اتركوه ({ فى شلبلي ) لثلا يفسد ( إلا قليلا يتا ناكلون 4 فادر سوه ( ثم يانى بن مه ذلك) اي السبع المخصبات (سبع نداا) مجدبات صعاب وهي تأويل السبع العجاف (ياكلن ما قدمتم لز) من الحب المزروع في السنين المخصبات أي تاكلونه فيهن { إلا قليلا يتا شصشون ) تدخرون ( ثم بأى ين *د ذلك) اي السبع المجدبات ( مام والعجاف واليابسات بسنين مجدبة، وأول ابتلاع العجاف السمان باكل ما جمع في السنين الخصبة في السنين المجدية اهبضاوي قوله: (أي ازرعوا) حمله على الأمر ليتاسب قوله (فذروه)، وإلا فالمناسب إبقاؤه على الخرية، لأنه إخبار عن حالتهم التي تحصل، ولأنه تفسير للرؤيا والتفير إنار لا الزام اهشختا.

تول دابا) كرأ حفص بفتح الهمزة والاقون بكونها. وهما لغتان في مصدر دأب يدأب أي داوم على الشيء ولازمه، وهذا كما قالوا ضان وضأن وممر ومعز بفتح المين وسكونها، وفي انتصمابه وجهان، احدهما: وهو قول سيبويه انه متصوب بفعل مقدر تقديره تدابون دأبا. والثاني: آنه مصدر واقع موقع الحال، نيكون فيه الأوجه المعروفة إما السبالغة، ولما وقوعه موقع الصفة، رإما على حذف مضاف أي دائبين، أو ذوي داب أو جعلهم نفس الدأب مبالغة الهسمين وأصل معنى الدأب التمب، ويكنى به عن العادة المستمرة لأنها تنشأ عن مداومة العمل اللازم الب الشهاب قوله : (وهي تأويل السبع السمان) أي والسبع الخضر اه شيختا.

قونا حصدتم إلى قوله: (تاكلون) هذه نصيحة مته لهم خارجة عن التعبير اه بيضاوي، وما يجوز آن تكون شرطية أو موصولة اهسسين قوله: (فذروه في ستبله) أي وبقصبه ليكون القصب علفا للدواب اهخازن وني المصباح: وسيل الزرع فتعل يضم الفاء والعين الواحدة منبلة والسبل مثله الواحدة سبلة مثل قصب وقصية، وسنبل الزرع أخرج منله وأسيل آخرج سبله اه قول: (لثلا يفد) عبارة ابي السعود فنروه في صنله ولا تدرموه كيلا ياكله السوس، كما هو شان فلال مضر ونواحيها اهر قوله: (نادر سوه) يقال درس يدرس ككتب يكتب فعلا ومصدرا كما يقتضيه صيع القاموس قوله: (وهي تأويل السيع العجاف) اي والسبع اليابسات أيضا. قوله: (أي تاكلونه قيهن) اي فالاسناد مجازي تطبقا بين الممبر والممبر به اهبيضاوي وفي أبي السعود: وإسناد الاكل إليهن مع أنه حال الناس فيهن مجازي، كما في نهاره صاتم، وفيه تلويح بأنه تأويل لاكل المجاف السمان، واللام في لهن ترشح لذلك، فكأن ما ادخر في السنايل من الحبوب شيء قد هيء وقدم لهن كالذي يقدم للنازل، والا فهر في الحقيقة للناس فيهن اه قوله: (تدخرون) أي للبنر، والإحصان الإحراز، وهو يقال لجعل الشيء في الحصن بحيث حفظ ولا يضيع اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة