تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة بوسف ارالايات: 474 في الاصل دالا وإدغامها في الذال أي تذكر ( بعداتة) حين حال يوسف ( انا أنيتحكم بتأويلد تارساون) فأرسلوه فأتى يوسف فقال يا ( يوشف ايما الضزيق) الكثير الصدق ( أذينا نى سبع بقريته سمان بأكذهذ سبع عبات وسبع شابلني خضر وأفر بابسي لتل أزيع إل الثاي) اي الملك رأصحابه (لعلهة يتلشرد ) تعبيرها (قال تزرغون) أي ازرعوا سبع مييين دابا) متتابعة وهي قوله: (بعد امته بضم الهمزة وتشديد الميم وتاء منونة وهي المدة الطويلة، وقرا الأشهب العقيلي: بكسر الهمزة وفسروها بالنعمة أي بمد نممة أنعم بها عليه، وهي خلاصة من السجن ونجاته من القتل. وقرا ابن عبا، وزيد بن علي وفتادة، والضحاك، وأبو رجاء أمه بفتح الهمزة وتخفيف الميم وهاء منونة، والامه هو النسيان يقال أمه يأمه امها، وأمها بفتح الميم وسكونها والسكون غير سين قوله: (حين) وهو سنتان أو مبع أو تسع، وسمي الحين من الزمان أمة لأنه جماعة أيام، والأمة الساعة المن الخارن قوله: (حال يوسف) أي من كونه عالما بتعبير الرؤيا، ومن وصيته له بقوله: ( اذكرني عند ربك شيخنا قوله: (أتا أنيتكم) بلفظ الجمع. إما أنه أراد به الملك مع جماعة السحرة والكهنة المعرين، أر أراد البلك وحده وخاطبه بلفظ الجمع هلى سبيل التعظيم اهخازن وفي الشهاب: انبشكم بتاويله) اي اخبركم بمن عنده تاويله، أو ادلكم عليه أو أخبركم إذا انه هنه قوله (فارسلون) أي الى من عنده علمه أو إلى السجن اه بيضاوي.

قوله: (نارسلوه) إشارة إلى أن ني الكلام حدف جمل ثلاث وجملة مجيء الرسول ليوسف في السجن أريع مرات : الأولى في قوله : (فأرسلون يوست) والثانية في قوله : ( قلما جامه الرسول قال ارجع إلى ربك)، والثالثة في قوله: ( وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم) الخ، والرابعة في قوله: (وقال الملك اثتوني به استخاصه لنفسي الخ يعلم ذلك كله من صيع الشارح اهشيخنا.

توله: (الكثير الصدق) وصفه بذلك لأنه قد جربه في السجن في تعبير الرؤيا وفي غيره اه

قوله: (انتنا) أي بين لنا في سبع بقرات اي في رؤيا ذلك اه بيضارى.

قوله: الملي أرجع إلى الناس) أي أعود إلى الملك ومن عنده أو إلى أعل اليلد، إذ قيل: إن السجن لم يكن فيه لعلهم يعلمون تأويلها أو فضلك ومكاشتك، وإنما لم يبت الكلام فيهما، للأنه لم يكن جازما بالرجوع، فربما اخترته المنية دونه ولا يعلمهم اهبيضاري وني المصباح : بته بتأ من بابي ضرب وقتل قطعه، وني المطاوع فانبت كما يقال فانقطع وانكر قوله: (قال تزرعون الخ حاصل تفسيره أنه أول البقرات السمان والسنبلات الخضر بستين يه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة