============================================================
ورة يوسفالايتان: 15،44 بنأويل الأتانم بعتليين ( وقال الزى نما يتها) أي من الفتيين وهو الساقي راذكر) فيه إيدال التاء وفي أبي السعود ما نصه: (اضغاث احلام) أي تخاليطها جمع ضنت، وهو ني الأصل ما جع من أخلاط الثبات وحزم، ثم اتعير لما تجمعه القوة المتخيلة من أحاديث النفس ووساوس الشيطان وتراها في المنام والأحلام جمع حلم وهي الرؤيا الكاذبة التي لا حقيقة لها والاضافة على معتى من أي مي أضغاث من أحلام آخروجها من جنس الرؤيا التي لها عاقبة تؤول إليها ويمتنى بأمرها وجمموها، وهي رؤيا واحدة مبالغة في وصفها بالبطلان، كما في قولهم: فلان يركب الخيل ويلبس العمائم لمن لا يملك إلا فرسأ واحدة وعمامة فردة، أو لتضستها أشياء مختلفة من القرات البع السمان والسبع المجاف، والسنابل السبع الخضر والأخر اليابات، فتأمل حن موقع الأضغات مع النابل فالله در شأن التنزيل اهر وني السين ما نصه: اضغاث خبر مبتدا مضمر آي هي أضنات يمون ما قصصته علينا، والجملة مضوبة بالقول، والأضسغات : جمع ضغت بكسر الضاد، وهو ما جمع من الثبات سواء كان جنما واحدا او اجتاسأ متلطة، وهو أصفر من الحزمة، وأكبر من القبضة، فمن مجيثه من جنس واحد قوله تعالس: وخد بيدك صغثا) (ص: 44) . روي في التفسير آنه احذ عنكالا من نخلة . وفي الحديث: أنه أتي بمريض وجب عليه حد ففعل به ذلك . وقال الزمخشري: وأصل الأضغاث ما جمع من أخلاط الثبات وحزم الواحد ضفث، وقال الراغب : الضفث قبضة ريحان أو حشيش أو تبضتان: قلت : وقد تقدم أنه اكبر من القيضة، والباء في بتأويل متعلقة بعالمين، وفي بعالمين لا تعلق لها لأنها زائدة إما في خبر الحجازية أو الشميمية، وقولهم ذلك يحتمل أن يكون نقيا للعلم بالرؤيا مطلقا، وأن يكون نفيا للعمل بتاويل الأضغاث منها خاصة دون المنام الصحيح، وقال أبو البقاء: أي بتأويل أضغات الأحلام، ولا بد من ذلك لأنهم لم يدعوا الجهل بتعبير الرفيا اه توله: (وقال الذي تجا) أي بعد أن جلس بين يدي الملك، وقال له: إن في السجن رجلا عالما بتعبير الرؤيا اهخازن.
قوله: (وادكر فيه وجهان، أحدهما: آنه جسلة حالية إما من الموصول، وإما من عانده وهو فاعل نجا. والثاني: أنه عطف على نجا فلا محل له لنسقه عن ما لا محل له اهسمين قوله: (نيه ابدال التاء) أي تاء الانتمال الزائدة، لأنه من الذكر، وقوله : (وإدهامها) أي الدال المنقلية عن التاء ، وقوله (في الدال) النسخة التي كتب عليها المحشي في الدال بعد قلبها دالا، وعلى كل حال ففي العيارة قلب إذ الدال المنقلبة عن التاء مدغم فيها لا مدغمة اه شيتتا.
وني السمين: والعامة على ادكر بدال مهملة مشددة وأصلها إذتكر افتعل من الذكر، فوقعت تاء الافتمال بعد الذال، فأبدلت دالا فاجتمع متقاربان فأبدل الأول من جنس الثاني وأدغم وقرا التسن بذال مجمة ووجهوها بأنه ابدال للتاء من جن الأول وأدغم، وكذا الحكم في مدكر كماء مياني في سورته إن شياء الله تعالى اه