تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يوسف االايتان: 43، 14 سبع سنبلات { يايتق قد التوت على الخضر وعلت عليها ( يكايها التلأ أنتونى فى رتيى) بينوالي تعبيرها { ان كلثر للرة با تعبروب ) فاعبروها ( قالواج هذه ( أضتث) اخلاط ( أتلنر رما تحن نسق على سبع لا على مبلات، ويكون قد حذف اسم العدد من قوله: (واخر يابات). والتقدير وسا أخر، وإنما حذف لأن التقسيم في البقرات يقتضي التقسيم فى السبلات اهسمين قوله: (وعلت عليها) أي وامتصت الرطوبة التي فيها اه توله: (يا أيها الملا هم السحرة والكهنة والمعبرون للرويا اهخازن ، توله: تميرود من باب نصر يصر، ويستعمل أيضا بالتشديد كعلم يعلم تعليما اهشيختا.

أي ان كسم عالمين بعبارة الرؤيا وهي الانتقال من الصور الخيالية إلى المعانى النقسانية التي هي مثالها من العيور وهو المجاوزة، وعبرت الرؤيا عبارة اثيت من عبرتها بالتشديد تعبيرا، واللام للبيان أو لتقوية العامل اهبيضاوي وفي السمين: وحقيقة عبرت الرويا ذكرت عاقبتها وآخر أمرها، كما تقول هبرت النهر إذا قطعته تبلغ اخر عرضه اه وفي المصياح: عبرت التهر عبرا من باب قتل، وعبورا أيضا قطعته إلى الجانب الآخر، وعرت الرؤيا عبرا أيضا وعبارة فسرتها وبالسقيل مبالغة ، وفي التنزيل إن كتتم للرؤيا تعبرون اه قوله: (ان كتم للرويا فيه أوجه أحدها: أن اللام فيه مزيدة فلا تعلق لها بشيء، وزيدت لتقدم الممول مقوية للعامل، كما زيدت فيه إذا كان العامل قرعا كقوله تعالى: (نعال لما يريد) [هود: 17، والبروج: 16] ولا تزاد فيما عذا ذينك إلا ضرورة، وبعضهم يقول الاكثر أن لا تزاد ويحترز بالاكثر من قوله : (ردف لكم) قريدت فيه اللام ولا تقدم ولا فرعية.

الثاني: أن يضمن تعبرون معنى ما يتعدى باللام تقديره إن كنتم تنتدبون لعبارة الرويا.

الثالث: أن يكون للرؤيا هو خبر كنتم، كما تقول كان فلانا لهدا الأمر إذا كان مستقلا به مشمكنا وعلى هذا فيكون في تعبرون وجهان، أحدهما: أنه خبر ثان لكنتم. الثاني: أنه حال من الضمير المرتفع بالجار لوتوعه خبرااد ممين قول اضنات أحلام) أي هده أضنات أحلام وهي تخاليطها جع ضغت، وأصله ما جع وحزم من اخلاط النبات كا لحزمة من الحشيش فاستعير الوؤها الكاذبة، وإنما جمموا للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان أو لتضته أشياء مختلفة . وقوله: (وما نمن بتاويل الأحلام) يريدون بالأحلام المنامات الباطلة خاصة . اي : لي لها تأويل عندنا، وانما التأويل للمنامات الصادقة كأنه مقدمة ثانية للعذر بجهلهم بتأريله اهبيضاوي وتوله : (وانما جمعوا) أي جمموا الضيغث وجعلوه خبرا لهذه الرؤيا مع انها ليست إلا رؤيا واحدة للسبالغة، قإن لفظ الجمع كما يدل كثرة اللوات يدل أيضا على السالغة في الاتصاف اهزاده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة