تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوسف ارالاية: 2) صدقتما أم كذبتما ( وقال للزى ظن) ايقن ( أنه ماج تنفما) وهو الساقي( اذكرن عند ريلك) سيدك فقل له إن في السجن غلاما محبوسا ظلما . فخرج ( تأنسنه) أي الساقي الشتيطن نكر) يوسف عند رييه فلبت) مكث يوسف ( في السين يضع ينبن) قيل سبعا وقيل وني السمين: قوله: (قضي الأمر قال الزمخشري: ما اسفتيا في أمر واحد، بل في أمرين ختلفين، فما وجه التوحيدا قلت : المراد بالأمر ما اتهما به من مم الملك وما سجتا من أجله الل قوله: (سالتما) أي قال مضارع بمعنى الماضي قوله: (وقال للذي ظن آنه ناج منهم) الظان هو يوسف عليه اللام لا صاحبه، لأن التوصية المذكورة لا تدور على ظن الناجي، بل على ظن يوسف، وهو بمعنى اليقين، كما في قوله تعالى: إني ظننت أني ملاق حسابيه) (الحاقة: 0] فالتعبير بالوحي كما ينبىء عنه توله : ل{ قضي الأمر) الخ، وقيل: هو بممناء والتعبير بالاجتهاد، وكذا قوله (تضي الأمر اجتهادي أيضا اهأبو السعود.

قول منهما) حال آي حال كون الناجى من جملة الاثنين، وتوله وهو الساقي تفسير للوصول. قوله: (سيدك) وهو الملك. وقوله: (غلاما محيوسا) أي طال حبسه ظلما خمس سنين قوله: (أي الساقي) هذا احد قولين في تفسير الضير، والقول الآخر آنه يعود على يوسف. وعبارة الخازن: في هاء الكثاية في أنساه قولان .

احدما: أنها تعود إلى الساتي، وهو قول جماعة من المفسرين، والمعنى فأنساء الشيطان أن بذكر يرسف عند الملك . قالوا: لأن صرف وسوسة الشيطان الى ذلك الرجل الساقي حيث أنساه ذكر بوسف أولى من صرفها إلى يوسف.

والقول الثانى: وهر قول اكثر المفسرين أن هاء الكناية ترجع إلى يوسف، والمعنى أن الشيطان انسى بوسف ذكر ربه هز وجل حتى ابتغى القرج من غيره، واستعان بسخلوق مثله، وذلك غفلة عرضست ليوسف عليه السلام، فإن الاستمانة بالمخلوق في دفع الضرر، وإن كان جائزة إلا آنه لما كان مقام بومف على المقامات، ورتبته أعلى المراتب، وهي منصب النبوة والرسالة لا جرم صار يوسف مؤاخذا بهذا القدر، فإن حستات الأبرار سينات المقريين فان قلت: كيف تمكن الشيطان من يوسف حتى أنساء ذكر ربه؟ قلت : بشغل الخاطر، وإلقاء الوسوسة، فإنه قد صح في الحديث : "إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدجه. فأما النسيان الذي موعبارة عن ترك الذكر وازالته عن القلب بالكلية فلا يقدر عليه اه قوله: (قيل سبعا) خمس منها قيل تول: (اذكرتي عند ربك)، واشتان بعد ذلك، هذا هر الصحيح، توله : (وقيل اشي عشر) ما يضعفه أن البضع يقال على العدد من الثلاثة إلى التسعة، فالائنا عشر ليست من استعمالاته اهشيخنا.

وعلى هذا القول الثاني كان مكثه قبل القول المذكور خما وبعده سبعا وفي البيضاوي: وفي المديث : هرحم الله أخي يوسف لولم يقل (اذكري عند ربك) لما لبث في السجن سبعا بعد الخمس"

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة