تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يوسفا الايات: 39، 41 خير أير الله الومد القمار} خبر استفهام تقرير ( ما تعبدرد ين دونيه } اي غيره ( إلا أستا ستيشوها) سميتم بها اصناما ( أنشروه اباؤكم ما أنزل الله بها) بعادتها ( من سلطتي حجة وبرهان إن4 ما { الشكم) القضاء ( الالله) وحده ( أمرألا تتبدوا إلا اتاء ذلك) التوحيد ( الدين القيم) المستقيم ولنكن أتثر الناي) وهم الكفار { لا يعلموت) ما يصيرون إليه من العذاب فيشركون يصنجي السمن أما اماكما) اي الساقي فيخرج بعد ثلاث فيسق رنر سيده (خم2) على عادته ( رأنا الآخر) فيخرج بعد ثلاث ( فبئسلب فتأكل الظير ين رأسب) هذا تاويل رؤياكما فقالا ما رأينا شيئا فقال ( ثضى) تم { الآفر الذى فيه تشتفتيان ) سالتما عنه قول: متفرقون أى من ذهب ولضية وحديد وخحشب وحجارة وغير ذلك اهحازن.

قوله: (استقهام تقرير) أي طلب الإقرار بجواب الاتفهام. أي: أقررا واعلموا أن الله هو الخير شيفتا قول: (ما تعبدون الخ خطاب لأهل السجن جميما لا لخصوص الصاحيين اهخازن.

قوله: (سميتم بها أصناما) أي من غير حجة تدل على تحقيق مسمياتها فيها، نكأنكم لا تعبدون إلا الأسماء المجردة. والمعنى أنكم سميتم ما لم يدل على استحقاقه الإلهية عقل ولا نقل آلهة، ثم اخدتم تعبدونها باعتبار ما تطلقون عليها اهيضاوي توله: امر الا تعبدوا الخ يجوز في أمر أن يكون مستانفا وهو الظاهر، وأن يكون حالا اه قوله: {يا صاحبي السجن) الخ لما فرغ من الدعاء إلى الله وعبادته رجع إلى تعبير رؤياهما، فقال: (باماحي السجن الخ اهخازن.

قوله : (فيخرج بعد ثلاث) أي من الأيام، وهي المناقيد الثلاثة التي عصرها، فقسر الثلاثة بيقاي السجن ثلاثة أيام اهخازن، قوله: (سيده) أي الملك. قوله: ( وأما الآخر) (قيخرج بعد ثلاث) أي من الأيام وهي السلال الثلاث، ففسرها بثلاث أيام يمكها في السجن اهشيختنا.

قوله: (ققالا ما رأينا شبئا) اي دانما ادعنا أنا راينا لنختبرك ونجربك، وهذا أحد قولين، والآخر أنهما رايا حقيقة . وفي الخازن ما نصه: وكان يوف لما دخل السجن جعل ينشر علمه ويقول: اني أعير الأحلام فقال أحد الغلامين لصاحبه هلم فلنجرب هذا العبد العبراني فألاه من غير أن يكونا قد رايا شيثا . قال ابن مسعود: ما رايا شيا إنما تحالما ليجربا يوسف، وقال قوم: بل كانا قد رأيا رؤيا حقيقة فراها وها مهومان، فسالها عن شأنهما، فذكرا، آنهما غلامان للملك وقد جبسها، وقد رايا رؤيا قد اممتهما، فقال يوسف : تشا علي ما رايتما نقضا عليه مارآياه اه قوله: تضي) أي وجب حكم الله عليكما بالذي اخبرتكما به وأيتما أو لم تريا شيتا، فالمراد بالأمر ما يؤول إليه أمركماء ولذلك وحده فانهما وان استفتيا في أمرين، لكنهما أرادا استبانة عاقية ما نزل بهما اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة