============================================================
وره بوسف االآيات: 37 49 بقوله انى تركث يلة) دين ( فرم لا يومشون بالله وهم بالاخروهم) تاكيد { كتفرون (وأشث يلة املهى إتزهيه واتحق ريعثربب ما كات) ينبغي ( لنا أن ثثرك بالله ين ) زائدة ( ثى و) لعصمتنا ذلك) التوحيد ( ين قضل الله طلينا وعلى الثاي وانكن أتحثر الناين) وهم الكفار ( لا يشݣوة ) لله فيشركون ثم صرح بدعائهما إلى الإيمان فقال بصجي) ساكني ( اليجن أرباب ثتفرقب توله: (فيه حث) أي فيما ذكر من قوله: (لا يأنيكما) الخ، حث أي تعريض وتلميح إلى طلب الايمان منهما، ثم قواه أي قوى هذا الحث والتعريض بقوله: اإني تركت ملة قوم) الخ، ثم صرح بالدعاء إلى الايمان صريحما بقوله : با صاحي السجن الخ اهشيختا وعبارة الكرخي: قوله : فيه حث على ايسانهسا أي حيث أعلمهما بسا خصه الله به من التبوة، وأن يقوله برحي من الله تمالى لا من جهة الكهانة والاستناء مفرغ . وفي موضبع الجملة بعده وجهان، أحدهما: انهما في محل نصب على الحال، وساغ ذلك من النكرة لتخصصها بالوصف . والثاني: أن تكون في محل رفع نعتأ ثانيا لطعام والتقدير لا يأتيكما طعام من رزق إلا حال كونه منبا بتأويله الواقع قيل إتياته واليه أشار في التقرير اه قوله: {اني تركت ملة قوم) الترك : عيارة عن عدم التلبس بالشيء من أول الأمر وعدم الالتفات إليه بالكلية اهمن الخازن.
قوله: (واتبعت ملة آبائي) الخ لما ادعى النبوة وأظهر المعجزة أظهر أنه من أهل بيت النبوة، وقد كان إبراهيم واسحاق ويعقوب مشهررين بها وبالرسالة، وذكر الفخر الرازي أنه نبيء في السجن اه من الخازن.
قوله: ما كان لنا أي لا يصح ولا يمكن لنا الخ، وقوله : ( من شيء) أي شيء كان من ملك او انسي أو جني، فضلا آن تشرك به صنما لا يسمع ولا يبصر اهخازن.
قوله: (زائدة) أي في المفعول . قوله : (لعصتتا) أي فليس المراد من قوله : (ما كان لنام آنه حرم ذلك عليهم، بل المراد أنه تعالى طهره وطهر آباءه عن الكفر، كقوله: ( ما كان لله آن يشخذ من ولد) [مريم: 35) فهذا جواب عن سؤال وهو آن حال كل المكلفين كذلك، فالجواب ما ذكر من أنه ل المراد الخ اهكرخي قوله: امن فضل الله علينا) اى بالوحي، (وعلى الناس) اي: وعلى سائر الناس ببعشنا لارشادهم وتنبيههم عليه، ولكن اكثر الناس المبعوث إليهم لا يشكرون هذا الفضل فيعرضون عنه ولا ينتبهون، أو من فضل الله علينا وعليهم بنصب الدلائل وإنزال الآيات، ولكن اكثرهم لا ينظرون ولا يستدلون بها، فيلمونها كمن يكقر النعمة ولا يشكرها اهبيضاوي قوله: (ثم صرح) معطوف على قوله ثم قواء.
قوله: (با صاحبي السجن) بجوز أن يكون من باب الإضافة للظرف، إذ الأصل يا صاحبي في السجن، ويجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الشيه بالمفعول به، والمعنى يا ماكني السجن كقوله احاب النار اهين