تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يوسف (الايتان: 32 43 من القتيين ) الذليلين، فقلن له اطع مولاتك ( قال رب التجن أحت الك يغايد عرني الته رالا تضرق عفى كيدهن أتت} أمل ( إلتين واكن} اصر ({ تن الهين ) الملنبين والقصد بذلك الدعاء، فلنا اجتماعها دل عليه القسم جواب المذكور تقدير يسبن وهكن اهشيختا.

قوله: (ما آمره به) اشار إلى ان ما موصولة أي: الذي آمره به من قضاء شهرتي فالضير للوصول، ويصبح كونها مصدرية آي ولثن لم يفعل يوسف آمري آي: موجب آمري ومقتضاه اه كري قوله: (وليكونا من الصاطرين) أي : من الاذلاء، وهو من صغر بكسر الغين يصغر صغرا كفرح بفرح فرحا وصغارا، والصغير من صغر بالضم صغرا اهبيضاري قوله: (قال رب) اي يا رب، وقوله: (السبن) أي دخوله لما علمت من أن السجن بالكسر اسم للكان والمحبرب دخوله لا ذاته اهشيغتا.

قوله: (أحب إلك أي عندي، قال ابو حبان: واحب ليست على بابها من التفضيل لأنه لم يحبب اليه ما يدعونه إليه قط، وإنما هذان شران فاثر أحدهما على الاخر، وإن كان في أحدهما مشقة وقي الاخرلذة اهكرخي وقال بعضهم: لو لم يقل السجن أحب إلي لم يبتل به، فالأول بالعبد أن يسأل الله العاقية الهر خازن قوله: { ممايدهونني) فعل مضارع مبني على سكون الواو، والنون الأولى نون النسوةه والثانية نون الوقاية فهو مثل النسوة يعفون . قالوا: وليست ضميرا بل هي لام الكلمة، فليس من الأنعال التي ترفع بالنون اهشيخنا.

وأضاف الفعل اليهن لأنهن جميما دعونه الى أنعسمن، وقيل : لأنهن لما قلن له أطع مولاتك صح اضافة الدعاء اليهن جميعا اه خازن قوله: {اصب إليهن الصبوة الميل إلى الهوى، ومنه ريح الصبا، لأن النفس تستطيبها وتميل اليها اه بيضاوري وفي المصباح: وصا صوا من باب قعد، وصبوة ايضا مثل شهوة مال اه قوله : (والقصد بذلك) اي بقوله : والا تصرف عني الخ فكأنه يقول: اللهم اصرف عني كيدمن لأجل أن لا أصير من الجاهلين، لأنك إن لم تصرفه عني صرت منهم، إذ لا قدرة لي على الامتناع إلا باعانتك واسعافك لى اهشيختا.

ولمي أبي السمود: وهذا فزع مته عليه السلام، والتجاء إلى الطاف الله تعالى جريا على مثن الأنبياء والصالحين في قصر نيل الخيرات والنجاة عن الشرور على جنات الله عز وجل وسلب القوى، والقدر عن أنفسهم مبالغة في استدهاء لطقه في صرف كيدهن بإظهار أن لا طاقة له بالمدافعة، كقول المستغيث: أدركني والا هلكت اه:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة