============================================================
مورة بوسف االايتان: 31، 32 لشغل قلبهن بيوسف (وقلن حش للو) تنزيها له (ما هنذا) اي يوسف (بتراان) ما (منا إلاتلك كرة لما حواه من الحسن الذي لا يكون عادة في النمة البشرية . في الصحيح أنه أعطي شطر الحسن قالت} امرأة العزيز لما رات ما حل بهن { فذلكن) فهذا هو ( ألزى لمتتخى بيدم في حبه، بيان لعذرها، ( ولقدروه لرعن لتوه تاستعصر امتنع ( ولين لم يتعل مآمائره) به ( ايت بنن وليكونا الحسن، ويقال: إنه ورث حسن آدم يوم خلقه الله عز وجل، وقبل آن يخرج من الجنة . وقال الرازي : وعندي أنه يحتمل وجها آخر وهو أنهن إنما اكبرته لأنهن واين عليه نور النبوة، وسيما الرسالة، وآثار الخضرع والاختيار، وشاهدن نيه مهابة وهيثة الملايكة وهي عدم الالتفات إلى المطعوم والمنكوح وهدم الاعتذار لهن، وكان ذلك الجمال العظيم مقرونا بتلك الهيبة والهثة، فتعجين من تلك الحالة فلا جرم اكبرنه وعظمته، ووفع الرعب والمهابة في قلوبهن. قال: وحمل الاية على هذا الوجه أولي اه قوله (وقطمن أي جرحن أيديهن حتى سال الدم، وليس المراد التقطيع الحقيقي هذا هو حارن المراد من التفاسير اهشيختا.
وفي الخازن: وجمان يقطعن أيديهن بالسكاكين التي معهن، وهن يحسبن أنهن يقطعن الأترج ولم يجدن الألم لدمشتهن وشغل قلوبهن ييوسف . قال مجاهد: فما أحسسن إلا بالدم، وقال قتادة: ابن أينيهم حتى القينها، والأصح أنه كان قطعا من غير إبانة . وقال وهب : مات منهن جماعة اهس قوله: وقلن حاش له) باثبات آلف بعد الشين وحذفها وهما قراءتان سبعيتان، وهذا بالنظر للمنطق، وأما رسم المصحف فلا تكتب فيه ألف بعد الشين وإن نطق بها، وقوله: (تنزيها له) أي عن صفة المجز عن خلق هذا وأمثاله أي تنزيها له عن العجز حيث قدر على خلق مثل هذا اهشيختا.
قوله: (ما هذا بشرا) أي معاذ الله أن يكون هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم بني على الله ، والمقصود من هذا اثبات الحسن العظيم المفرط ليوسف، لأنه قد تقرر في النفوس أنه لا شيء أحسن من الملك، فلذلك وصفته بكونه ملكا . وقيل : لما كان الملك مطهرا من بواعث الشهوة وجيع الآفات والحوادث التى تمصل للبشر وصفن يومف بذلك لهخازن قوله: (شطر الحسن) في المصباح المختار: شطر كل شيء تصفه اه قوله: (قالت فذلكن) ذا امم إشارة للقريب وكان حاضرا بالمجلس بدليل قوله الاتي: (فقلن له أطع مولاتك) وإنسا قرن باللام للتعظيم، فلام البعد هنا لتعظيم رتبته لا لبعده عن المجلس أو لعد رتبت وحالته عن رتبة غيره من البشر، فلذا فسرها الشارح بهذا التي للقريب، وقوله (الذي) خبر مبتدأ محذوف اي هو الذي كما قال الشارح . قوله : { ولقد راودته) الخ أي فامتنع من ذلك الفعل الذي طلبت مته، واللام لام قسم وانسا صرحت بذلك لأنها علمت أنه لا ملامة عليها منهن، لأنه قد آصابهن ما اصابها عندرؤيته اهخازن.
قوله: ماستعصم) السين زالدة كما أشار له بقوله امتنع واعتصم اهشيخنا قوله: (ولثن لم يفعل) لام تسم وان شرطية وجواب الشرط محتوف على القاعدة في