تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يوسف [الايات: 39-34 قال تعالى ناشتباب له رثه) دعاءه فصرف عنه كيدهن انثهر الشميغ} للقول { القليه ل) بالفعل (ثر بدا) ظهر (لم ين بعد ما راوا الايت) الدالات على براءة يوسف أن يسجنوه دل على هذا ليسبنته حي) إلى { جين ) ينقطع فيه كلام الناس فسجن { ودخل معه الشجن فتيان) غلامان للملك أحدهما ساقيه والآخر صاحب طعامه فرأياه يعبر الرزيا فقالا: لنختبرنه ( قال قول: (ثم بدا لهم) اي للمزيز وأصحابه المشاركين له في الرأي، وذلك انهم لما أرادوا لأم الحال وتسكين هذه الاشاعة، خصوصا وقد قالت زليخا لزوجها إن هذا العبد العيراني قد فضحتي عند الناس يخبرهم أني راودته عن نفه، فإما أن تأذن لي فاخرج وأعتذر إليهم، واما أن تسجته، فظهر لهم ه لا فه من الصلحة بحسب رايهم مع علهم ببراءته ونزاهته اهحازن وبدا: فعل ماض وفاعله محدوف تقديره سجته، كما قدره الشارح بقوله: آن يسجنوه، وقوله: لت لام قسم محلوف وذلك القسم وجوابه معمول لقول مضمر، وذلك القول المضر في محل نصب على الحال اي ظهر لهم كذلك قاثلين والله ليسجتته اه سمين وسجن من باب قتل كما في الصياح قوله: (حتى حين وهو سبع سنين أو اثنا عشر سنة كما سياتى في الشارح اه.

قوله: (ودخل معه) أي في صحبته. أي: صاحباه في الدخول، فدخل الثلاثة لي وقت واحد، وهذا معطوف على ما قدره الشارح اهشيخنا.

قوله: (غلامان) وكانا عبدين للملك سي أحدهما وهو الساقي (سرهم) وسمي الأخر وهو الخباز (برهم) والغلام يطلق على الإتسان من ولادته الى شييه كما في كتب اللغة، ففي القاموس: والغلام الطار الشارب والكهل ضده، أو من حين يولد إلى أن ينب والجمع أغلمة وغلمان، وهي قوله: (للملك) أي : ملك مصر وهو الريان بن الوليد العمليقي ملك مصر اهمن الخازن.

وسياتي في الشارح ايضا عند قوله : (وقال الملك الخ) فليس المراد به العزيز الذي اشترى يوسف، لأنه إذ ذاك كان وزيرا للملك الكبير، وكان بسى تطفير كما سبق وسبب سجن هذين الغلامين أن جماعة من أهل مصر أرادواقتل الملك، فجعلوا لهما رشوة على أن يسما الملك في طعام وشرابه، فأجابا ثم إن الساقي ندم ورجع، والخباز قل الرشوة وسم الطمام، فلما حضر الطعام بين يدي الملك قال الساقي: لا تاكل أيها الملك فإن الطمام مسموم، فقال الخباز: لا تشرب أيها الملك فإن الشراب مسموم، فقال الملك للساقي : اشرب من الشراب فشرب، وقال للخباز: كل من الطعام فأبى) فأطعم من ذلك الطعام دابة فهلكت فامر بحهما ناتقق آنهما دخلا مع بوسف اهخازن.

قوله: (فراياء بعير) أي يضر وعارة الخازن : فلما دخل السجن جعل ينشر علمه ويقول: اني أعبر الاحلام اله ولذلك جوزوا للخامل آن يعين نفه حتى بعرف فيقتبس منه اهبيضاوي قوله: (فقالا لتختبرته) أي: فدعواها الرويا فير صادقة، وانما غرضها مجرد تجربة صدق الفتوحات الالهة/ ج4/م2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة