تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره برسف (الايات: 29-27 لكذبت وهون الصرن تلماره) زوجها { قييصه قدين رتال انه) اي قولك ما جزاء من اراد الخ { ين كيد كن ان كيتكن) ايها النساء ( عنليم ) ثم قال يا { يوشف أفرض عن هدا) الأمر ولا تذكره لثلا يشيع ( رأستغيرى) يا زليخا ( لدييك إناي كنب ين الما طعين ((ن) الاثمين الظاهر آن صورة الحال معلومة له على ما هي عليه إما مشاهدة أو إخبارا فهو متيقن بعدم مقدم الشرطية الأولى، ويوجود مقدم الشرطية الثانية، ومن ضرورته الجزم بانتفاء تالي الأولى وبوقوع تالي الثانية، فحيذ هو إخبار بكذبها وصدقه عليه السلام، لكنه ساق شهادتهما سوقا مأمونا من الجرح والطمن حيث صورها بصورة الشرطية المترددة ظاهرا بين نفعها ونفعه. وآما حقيقة فلا تردد فيها قطما لأن الشرطية الأولى تعليق لصدتها بما يتحيل وجوده من قد القميص من قبل، فيكون محالا لا محالة ومن ضرورة تقرر كذبها، والثانية تعليق لصدقه عليه السلام بأمر محقق الوجود وهو القد من دبر فيكون معفتا البتة اهأبو السود.

قول: فصدقت) على تقدير قد أي: نقد صدقت، واسا احتيج لتقديرها لأجل آن يكون الجواب من المواضع التي لا تصلح للشرطية حتى يصح دخول الفاء، وإلا قبقطع النظر عن تقديرها لا بح دخول الفاء لأنه فعل ماض متصرف اهشختا.

قوله: (قال إنه من كيدكن مبني على مقدر آي: تحقق صدقه وتبين له كذبها فخاطيها، وقال آنه من كيد كن اهد شپختا.

قوله: (ان كيدكن عطليم) أي فيما يتعلق بأمر الجماع والشهوة لا عظيم على الاطلاق، ال الرجال أعظم منهن في الحيل والكاتد فمي غير ما يتعلق بالشهوة اهشيختا.

ولي الكرخي: فيإن قيل إنه تعالى قال (وخلق الإنيان ضعيفا) (سورة النساء: 28]، فكيف وصف كيد المرأة بالعظم، وأيضا فكيد الرجل قد يريد على كيد النساء؟ فالجواب عن الأول أن خلقة الانسان ضعيفة بالنبة الى حلقة الملائكة والسموات والكواكب، وكيد النساء بالنسبة إلى كيد الشيطان عظيم، ولا منافاة بين القولين، وايضما فالنساء لهن في هذا الباب من المكر والسحيل ما لا يكون للرجال قال الزمحشري وعن بعض العلساء: آنا أخاف من النساء اكثر مما أخاف من الشيطان، لأن الله تعالى يقول (ان كيد الشيطان كان ضميفا) (الناء: 76]، وقال في حق النساء: (ان كيد كن عظيم ) اه قوله: (أيها النساء) خاطب النس لأن الحيل والمكائد لا تختص بها، فكأنه قال: إن الحيل والكيد في جتسك أمر عظيم جبلي فيك وفي غيرك من الجنس اهشيخنا.

قوله: (واستغفري للتك) كان العزير قليل الغيرة، بل قال في البحر: إن تربة مصر تقتضي هذا، ولهذا لا ينشأ فيها الاسد ولو دخل فيها لا يبفى اهكرخي قوله: (الانمين) اي برمي يوسف بالخطيتة واتهامه بها، ولم يقل من الخاطثات تغليبا لجنس الرجال على النسياء أو من الاثمين باتهامك يوسف وهو بريء وبخيانتك لروجك اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة