============================================================
ورة يوسف(الابتان: 29، 11 بادر إليه يوسف للفرار وهي للتشبث به فأمسكت ثوبه وجذيته إليها ( رقدت} شقت فيسين شبر والفيا) وجدا {سيدقا زوجها ( لدا آلاب) فنزهت نفسها ثم ( قالت ما جزاء من أراد بأملك شوهاك زنا (الآ آن يسبن) بحبس اي سجن ( آو عذاب اليه مؤلم بان يضرب ({ قال) يوسف متبرتاهى رودثنى من تشيى وشهد شاهد ين أقلها) ابن عمها، روي أنه كان في المهد فقال { إن قوله: (ومي للسشبت) اي التعلق به، وقوله: (فأمسكت ثويه) أي فقطعت منه قطعة بقيت في يدها اهشيختا قوله: (وقدت قميصه من دبر قغلبها يوسف وخرج وخرجت خلفه والفيا سيدها لدى الباب، للما خرجا وجدا زرج المرأة قطفير وهو العزيز عند الباب جالسا، لخانت المراة التهمة فابقت يوسف بالقول وقالت لزوجها: ما جزاء من آراد باملك سوءآ، ثم خافت آن يقتله وهي شديدة الحب له، فقالت: إلا أن يسجن الخ، وانما بدأت بذكر السجن لأن المحب لا يشتهي إيلام التحبوب، وإنما ارادت آن بسجن عندها يوما أو يومين ولم ترد السجن الطوهل وهده لطينة فافهها اهخازن.
وني الكرخي: قال ابن الخطيب: في الآية لطيفة وفي آن حبها الشديد ليوسف حملها على رعاية دقيقتين في هذا الموضع، وذلك لأنها بدأت بذكر السجن واخرت ذكر العلاب، لأن المحب لا يسعى في إيلام المحبوب، وأيضما لم تقل إن يوسف يجب أن يقابل بأحد هذين الأمرين، يل ذكرت ذلك ذكرا كليا صونا للمحبوب عن الذكر بالشر، وأيضا قالت: إلا أن مسجن اي أن يسجن يوما أو يومين أو أقل علن سبيل التخفيف، فأما الحبن الداثم فإنه لا يعبر عنه بهذه العبارة، بل يقال يجب أن يجعل من المجونين كما قال فرعون لعوسى حين هدده. الثن اتخذت إلها فيرى لأجملنك من المسجونين (الشعراء: 29] اه.
قوله: (زوجها) أي أن المراد بالسيد الزوج لأنهم كانوا يستعملونه بهذا المعنى لملك التصرف نيهاء ولم يقل سيدهما لأنه لم يكن مالكا له حقيقة لمريته اهشهاب قوله: (فنزهت نفسها) اي بادرت إلى تتزيه نقسها، وقول: انم قال) تفسبر لتتريه نفسها اه شيختا قوله: ما جزاء) يجوز في ما هذه أن تكون نانية وأن تكون استفهامية، ومن يجوز أن تكون موصولة أو نكرة موصوفة اهسمين قوله: (أي سجن) مصدر من باب نصر فهو يفتح الين، وأما مكسورها لهو المكان الدي يسجن يه ا شيختا رقي الكرخي : قوله : (أي سجن) أشار به إلى أن قوله : (أن بسجن) في قوة المصدر، ولذا عطف عليه أو عذاب الم أي فأو للتنويع اه.
قوله: (قال مي راودتني ) الخ وذلك أن يوسف لم يكن يريد أن يذكر هذا القول ولا بهتك سترها، ولكن لما قالت هي ما قالت ولطخت عرضه احتاج الى ازالة هذه التهمة عن تفسه فقال ما قال ابخازن