============================================================
ورة بوسف االايتان: 1،24 اتثرين يباهنا السناصيرب ل) في الطاعة وفي قراهة بفتح اللام اي المختارين ( رأشتبما البات) قلم يصل منه هم البثة، كقولك: لولا زيد لأكرمتك، فالمعنى آن الاكرام امتتع لوجود زيد، وبهذا يتخلص من الاشكال الذي يورد هنا، وهو كف بليق بنبي آن يهم بامرأة اله ول هذلك) هذه الكافت مع مجرورها في محل نصب بعذوف كما قدره المفر، واللام فن لتصوف متعلقة بذلك المحنوف، ويصح آن تكون في محل رفع، والتقدير الأمر مثل ذلك أو عصمته كذلك والنصب أجود لمطالبة حرف الير للأنعال أو معانيها اهسمين قوله : (الخيانة) اي حيانة السيد اه بيضاوي قول المخلمين ترا هذه اللفظة حيث وردت إذا كانت معرفة بأل مكسورة اللام ابن كاير وأيو عمرو وابن عامر، والباقون بفتحها. فالكسر على آته اسم فاعل والمفعول محلوف تقديره المخلصين أتفسهم أو دينهم، والفتح على آنه اسم مفعول من أخلصهم الله اي اجتباهم واختارهم أو اعلصهم من كل سوء، وقرا الكوفيون في مريم ( انه كان مخلصا) [مريم: 51) بفتح اللام بالسعنى التقدم، والباقون بكرها بالمعنى المتقدم اهمين قوله: (وني قراءة)ا أي سبعية.
قول: (واسيقا الباب) متصل بقوله: (ولقد همت به وهع بها لولا ان راى برهان ربه4 وقوله : كذلك اليخ اعتراض جيء به بين الممطوفين تقريرا لتزامه عليه السلام كقوله تعالس: وكذلك نري إبراهيم ملكوت الوات والأرض) (الأنعام: 70] والمعنى لقد همت به وأبى هو. واستبقا.
اي: تسابقا الى الباب البراني الذي هو المخلص، ولذلك وحد بعد الجمع فيما سبق وحذف حرف الجر، وأوصل الفعل إلى المجرور تحو: واذا كالوهم أو ضمن الاستباق معنى الابتدار وإسناد السبن في فسمن الاستباق إليها مع أن مرادها مجرد منع يوسف، وهذا لا يوجب الانتهاء إلى الباب، لأنها لما راته يسرع الى الباب ليتخلص منها أسرعت هي ايضا لتسبقه إليه وتمنعه عن الفتح والخروج، أو عير عن اسراعها أثره بذلك مبالغة اهابو السعود.
وفي الخطيب: فلحت على الباب الاتصى مع أنه كان قد سبقها بقوة الرجولية وقوة الداعية إلى الفرار إلى الله تعالى، ولكه عاقه إتقانها للمكر بكون الأبواب كانت مغلقة، نكان يشتغل بنتحها فتعلقت بادنى ما وصلت اليه من قميصه وهو ما كان من وراته خوف فواته اه والالف في استتا للشنية لكن استباقهما مختلف في الغرض منه كما اشار إليه الشارح اه تا وفي الكرخي: وأصل استبق أن يعدى إلى المفعول بإلى فحدف اتساعا أو هو هلى تضمين استبقا م ابتدرا فينصب مفعولا به، كما أشار إلبه الشيخ البصنف في التقدير، ووجد الباب هنا وجمعه قبل لأن إغلاق الباب اللاحتياط لا يتم إلا باغلاق الجميع وأما هروبه منها فلا يكون إلا إلى باب واحد حتى لو تعددت أمامه لم يقصد منها أولا إلى الأول، قلهدا وحد الباب هنا وجمعه ثم اه