============================================================
ورة يوسف /الايثان: 23، 24 للتبيين وفي قراءة بكسر الهاء واخرى بضم التاء . ( قال مماذ أللو) أعوذ بالله من ذلك * إيدع أي الذي اشتراني ) سيدي ( أتن مثواى) مقامي فلا اخونه في أهله ( انثع اي الشان ( لا يقلع الظيثرت الزناة ( ولقدهتت و) قصدت منه الجماع { وهم بها) قصد ذلك ( تولا أن قوله (هيت لك) بفتح الهاء والتاء ككيف وليت، وقوله: وفي قراءة بكسر الهاء أي : وفتح التاء بوزن قيل وغيض وقوله : (وأخرى يضم التاء) أي : مع فتح الهاء كحيث والقراءات الثلاث سبعية ويقي قراءتان سبعيتان ايضا وهما هنت بكسر الهاء وبالهمزة الساكنة وفتح التاء وضعها، فالقراءات البية خمة، وهذه كلها لغات في هذه الكلمة وهي في كلها اسم فمل بمعنى ملم آي: أقبل وتعال شيختا نمن فتح التاء بناها على القتح تخفيفا نحو: اين وكيف4 ومن ضمها كابن كثير فقد شبهها بحيث، ومن كرها فعلى أصل القاء الساكنين اه سمين وذكر فيها قراءات أربع آخر شاذة.
قوله: (واللام للتبين) أي تتبين المفعول اي المخاطب فكانها تقول الكلام ممك والخاطب لك اشيختا.
وفي السمين: ولك متعلق بمحذوف على سبيل البيان كأنها قالت : أقول لك أو الخطاب لك كهي في ستبآلك ورعيأ لك اه قوله مماذ ال) مصدر بمعنى الفعل كما قال الشارح، لكن في السمين ما نصه : قوله: معاذ له) منصوب على المصدر بقعل محذوف أي: أعوذ باله معاذا. يقال: عاذ يعوذ هياذا وعياذة ومعاذا وعوذا اه وفي الكرخي: قوله : آعوذ بالله من ذلك أشار إلى ان مماذ الله منصوب على أنه مصدر نائب عن له، كبحان الله بمعنى اسبح الله اه قوله: {إنه ربي) تعليل لما قيله . قوله: (أي الذي اشتراني) عبارة السمين : قوله : إنه يجوز أن تكون الهاء ضير الشأن وما بعده جملة خبرية له ومراده بريه سيله، ويحتمل أن تكون الهاء ضمير الاري تعالى، وربي يحتمل أن يكون خبرها وأحن جملة حالية لازمة، وأن يكون مبتدأ وأحسن جملة خبرية له والجملة خبر لان، وقد أنكر جماعة الأول. قال مجاهد، والسدي، وابن إسحاق: يبعد جدا أن يطلق ني كريم على مخلوق أنه ربه ولو بمسنى السبد لأنه ليس مملوكأ في الحقيقة انتهت .
قوله: (سيدي) اي بحسب الظاهر وإلا فهو حر في نفس الامر، وقوله: ( أحسن مثواي} أي تعهدي بقوله لك اكرمي مثواه اه بيضاوى وفي أبي السعود: إنه ربي أحسن مثواى أي احسن تمهدي حيث أمرك ياكرامي، فكيف يمكن آن أسي إليه بالخيانة في حرمه، ونيه إرشاد لها الى رعاية حق العزيز بالعطف وجه اه قوله: (الزناة) أي الزنى لأن ظلم على الزاني والمزني بأهله اه بيضاوي.
قول: (ولقدهمت به) لام القسم.
قوله: (قصدت منه الجاع) آي مع العزم والتصيم، وقوله: (قصد ذلك) أي بمقضى الطبع