============================================================
سورة يوسف (الايات: 21- 23 العزيز مكنا ليوشف فى الأرسي) أرض مصر حتى بلغ ما بلغ ( وانعلس من تأويل الأماوية) تعبير الرؤيا عطف على مقدر متعلق بمكنا أي لنملكه أو الوار زائدة ( والله فالي صل أنره) تعالى لا يعجزه شيء ولذكن أصكثر الناي) وهم الكفار { لا يعلمو ) ذلك ( ولما بلغ اشاثر) وهو ثلاثون سنة أو وثلاث { ماتينه مكبا حكمة ( وهليا) فقها في الدين قبل أن يبعث نبيأ (وكتلك) كما جزيناه تزى الستسبين ([2) لأنفسهم ( ورودته الى شرف فتها) هي زليخا ( من نتيه) اي قوله: { مكنا ليوسف اي جملناه على خزايتها ومكن يتعدى بنفسه على حده ولقد مكناكم في الأرض، وباللام كما هنا، والمراد نعطيه مكانة ورتية عالية قي الأرض اه شيخنا.
قوله: (حتى بلغ ما بلغ) أي من السلطنة :. قوله : (أي لنمكنه) أي مكناه في الأرض لنملكه ما نيها ولنعلمه، وهذا على عدم زيادة الواو وهلى زيادتها يقال مكنا له في الأرض لنعلمه اه شيخنا.
ونملكه من الملك يكسر الميم أي تجعله مالكا لما فيها، أو من الملك بضمها أي نجمله ملكا وسلطانا على أملها اه قوله: (والله غالب على امره) يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد لا دافع لأمره ولا راد لقضاله ولا بغلبه شي اهخازن قوله: اولما بلغ اشده) نيه ثلاثة اقوال. احدما: وهو قول سيبويه آنه جمع مفرده شدة نحو نعمة وأنعم. والثاني : قول الكسائي أن مفرده شد بزنة قفل. الثالث: أنه جمع لا واحد له من لفظه قال ابو عبيدة: وخالقه الناس في ذلك، وهو من الشد وهو الربط على الشيء والعقد عليه. قال الرافب : وفيه تتبيه على أن الاتسان إذا بلغ هذا القدر يتقوى خلقه الذي هو عليه فلا يكاد يزايله اه سمين ولم يقل هنا واستوى كما قال في شأن موسى في سورة القصص، لأن موسى كان قد بلغ أربمين سنة، وهي مدة النبوة فقد استوى وتها لحمل أسرار النبوة، وأما يوسف فلم يكن اذ ذاك قد بلغ هذا الس الهشيتا قوله: (حكمة) وهي العلم مع العمل، وقيل : هي النبوة كما في الخازن، لكن هذا لا يناسب تول الشارح قبل أن يبمث نبيآ اه شيخنا.
قوله: (كما جزيناه) أي أنمنا عليه بهله التعم كلها اهخازن وتوله: لا نجزي المحسنين (لأنفسهم) أي بالايمان والاعتداء كما قال ابن عباس، أو الصابرين على النواتب كما صبر يوسف هليه السلام قاله الضحاك اهكرخي وفي الخازن: ومن الإحسان الصبر على النوائب كما صبر يوسف الل قوله: وراودته التي هو في بيتها رجوع إلى شرح ما جرى عليه في منزل العزيز بعد ما امر امراته بإكرام مثواه. وقوله تعالى: قوله: { وكذلك مكنا لبوسف) إلى هنا اعتراض جيء به أنموذجا للقصة ليعلم السامع من أول الأمر أن ما لقيه عليه السلام من الفتن التي متحكى بتفاصيلها له فاية ميلة وعاقية حميدة، وأنه عليه السلام محسن في جيم أصاله لم يصدر عته في حالتي الراء والضراء