============================================================
ورة يوسف رالايتان: 20، 21 ناقص درهم معدودو) عشرين او اثنين وعشرين ( وكاثوا} اي اخوته يوين الزوروب ( فجاءت به السيارة إلى مصر فباعه الذي اشتراء بعشرين دينارا وزوجي تعل وثويين ( وقال آلذوى أشتركه ين يضر) وهو قطفير العزيز { لاترأنهه) زليخا أتريى متونة) مقامه عندنا عسن أن ينفعنا أو نييدر ولدا) وكان حصورا ﴿ وك لرلك﴾ كما نجيناه من القتل والجب وعطفنا عليه تلب قوله: (ناتص) أي عن تيمته لو كان رتيقا. قوله: (دراهم) بدل من ثمن، وقوله: (معدودة) فيه إشارة إلى قلتها، لأنهم في ذلك الزمان كانرا لا يزنون ما كان اقل من أريمين درهما ويأخذونه عدا، ويزنون ما بلفها وهر أوتية اهخازن.
قول: (وكانوا فيه) أي في هوسف من الزاهدين وأصل الزرهد قلة الرغبة أي غير راغبين قيه، لأن غرضهم إساده عنهم لا تحصيل ثته، ويصح رجوع الضسير في فيه لشمته وقلة رغبتهم فيه ليشتري المسافرون، لأنهم لو شددوا في الثمن لربما تركوه بلا شراء، وغرض إخوته إبعاده عنهم اهحازن قوله : (بعشرين دينارا) وقيل: لما دخلوا مصر وعرضوء للبيع تدافع الناس في تمنه حتى بلغ وزنه فمبا وقيل: فضة، وقيل: مسكا . وتيل: حريرا . وكان وزنه أربعمائة رطل اهخازن.
وقوله: (وزوجي تعل)، والمراد يه الفرد أي فردتي نمل اله وروي آنه اشتراء العزيز وهو ابن سبع عشرة سنة، ولبث في منزل ثلاث عشرة سنة، واستوزره الريان وهو ابن ثلاثين سنة، واثاه الله الحكمة والملم وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وتوفي وهو ابن ماتة و شرين مته اه بيضاوى قوله: (وهو قطفير العزيز) عبارة البيضاوي وهو العزيز الدي كان على خزاين مصر واسمه قطفير وأطفير، وكان الملك يومثذ ريان بن الوليد العمليقي، وقد أمن بيوسف ومات في حياته اشهت .
او تطفير هذا وزير الملك المدكور كما في الخازن اه توله: (لامراته) متعلق بقال لا باشترى. وزليخاء بنتح الزاي وكسر اللام والمد كما في القاموس اهشيغنا. أو بضم الزاي وفتح اللام وسيأتي عن الشهاب.
قوله: (اكرمي مثواه) المثوى موضع الإقامة اي أحسني تعهده اه توله: (صسى آن پنفعنا} اى إن اردنا بيمه وبعشاه بربح او ينفمتا بآن يكفينا بعض آمورنا ومصالتا اذا توي وبلغ، أو تتخله ولدا أي تتبناه وكان حصورا ليس له ولد اهخازن.
فالسراد من نقسه أحد أمرين: إما الربح فيه إذا باعوه، أو معارنته لهم إن أبقوه، وهذان فير اتخاذه ولدر. ويصح أن تكون أو مانعة خلو قتجوز الجمع اه قوله: (وكان حصورا) أي لا يأتي النساء أو كان عقيما كما جرى عليه القاضي البيضاوي والاصفهاني تبعا للكشاف اهكرخي قوله: (ومطفتا عليه قلب العزيز) أي خلقا فيه الحو والميل والمحية فإن العطف معناه الحنو.
وني المصباح: عطفت النافة على ولدها من باب ضرب حت عليه ودو لبنها ال