تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره بوسف (الايثان: 19، 20 نعلم به إخوته فأتوه ( وأسروه) اي أخفوا أمره جاعلبه ( عدم بأن قالوا هذا عبدنا أبق، وسكت بوسف خوفا من أن يقتلوه ( والله عليە بما يتملوب لن ( وشرده) باعوه منهم ( يشسن بخنى) قوله: (لعلم به إخوته) قيل: باشتهار أمره حين اخرج، وقيل: باعلام اخيه يهودا لهم لأنه كان يأتيه بالطمام قأتاء قلم يجده، نأصلهم بأنه لم يجده في البنراه شيختا وني تصص الأنبياء: إن إخوة يوسف نظروا إلى القافلة واجتسماعها على الجب فأتوهم، وكانوا يظنون آن يوسف مات، فراوه اخرج حيأ فضربوه وشتموه، وقالوا: هذا عيد أبق منا فان آردتم بعناء لكم، ثم قالواله بالعيرانية لا تنكر العبودية نقتلك فأقر بها، قاشتراء ابن ذعر الخزاعي اهشهاب.

قوله: ( واسروه بضاعة) جمل الضير لاخوته وهو آحد قولين وقيل للسيارة. قال مجاهد: أسره مالك بن ذعر وأصحابه من التجار الذين كانوا معه، وتالوا: إنه بضاعة استبضعناه ليعض أهل المال لتبيعه لهم بمصر، وانما قالوا ذلك خيفة أن يطلبوا منه الشركة قيه، وعلى هذا القول فالضير في شروه وكانوا لمالك وأصحابه، وإنما زهدوا في شراله لقول إخوته لهم آنه عبد آبق، فظنوا اته معيب اه خازن قوله: (جاصليه) أي حال كونهم جاعلين اياه بضاهة اي شيثأ متمولا، فبضاعة منصوب على الحال من الواو فى أسروه، وهذا بحب الظاهر، والأ ففي الحقيقة هو مفعول لعامل محتوف هو الحال في الحقيقة كما قدره الشارح بقوله: (جاعلية) وفي الخطيب: اليضاعة القطعة من المال تجمل للتجارة من بضعت الشيء إذا تطعته، وبضاعة منصوب على الحال كأنه قال: وأسروه حال ما بضاعه قوله: (وأبق) في القاموس: أبق العبد كسمع وضرب ومنع ونصر أبقأ بالسكون، وأبقا بالتحريك، واباقا ككتاب إذا هرب من سيده من غير خوف ولا كد همل اه قوله: (وسكت بوسف) أي لأنهم خوفوه بالقتل سرآ اه خازن.

تول: (بما يعملون اي بما بترتب على عملهم القييح بحسب الظاهر من الأسرار والفوائد المنطوية تحت باعه، فإن هذا البلاء الذي لعلوه به كان سبا لوصوله الى مصر وتتقله في أطوار حتن صار ملكها، فرحم الله به العباد والبلاد خصوصا في مني القحط الذي وقع بها كما سيأتي قوله: (ياعوم) فالضمير المرنوع عائد على إخوته، وقوله: منهم أي من السيارة اي لهم اي لبعضهم، وهر الذي ورد الماء، وتقدم أته مالك بن ذعر الخزاعي ، وتقدم عن الخازن احتمال آخر، وهو أن الضمير ني شروه يعود السيارة اي اشترته السيارة من إخوته، وإنما أخذوه بثمن بخس وكانوا زاهدين في شراته، لأنهم ظتوه مميبا لقول إخوته هذا عبدنا قد أبق مناء قولبخس4 أي حرام، لان ثمن الحر حرام والحرام يسمى بخسأ، لأنه مبخوس البركة أي منقوصها، أو المراد بالبخ القليل اهخازن.

وفي العصباح : بخسه بخأ من باب تفع نقصه أو عابه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة