============================================================
سودة بوسف (الايات: 11- 13 يوشف وانا له النوون ) لقاتمون بمصالحه ( أريلة معنا ضدا) إلى الصحراء ( يرتع ويلقت) بالنون والياء فيهما ننشط ونتسع وانا له لحفظوة ( قالمانى اتخزني أن تذهبوا) اي ذها بكم وفي السمين: وترأ المامة تأمنا بالإخفاء وهو عارة عن تضعيف الصرت بالحركة والفصل بين التونين لأن النون تسكن رأسأ فيكون ذلك اخفاء لا إدغاما، وترا بعضهم ذلك باشام، وهو هبارة عن ضم الشفتين اشارة الى حركة الفعل مع الادغام الصريح، كما يشير إليه الواقف ونيه حمر كبير، قالوا: وتكون الاشارة إلى الضمة بعد الإدغام وتبل كماله، وقرأ أبو جمفر بالادغام الصريح من فير إشمام، وقرا الحن ذلك بالإظهار مبالغة في بيان إعراب الفعل وللمحافظة على حركة الإعراب، واتفق الجهدر على الاخفاء أو الاشام كما تقدم تحقيقه ال قوله: القاتمون بمصالحه) عبارة الخازن: السراد بالتصح هنا القيام بالمصلحة، وقيل: البر والسطف، والسنى وانا لعاطفون عليه قاتون بصلحته ويحفظه. وقال مقاتل: لى الكلام تقديم وتاخير، وذلك أنهم قالوا لأبيهم أرسله معنا. نقال بعقتوب: اني ليحزنني أن تشهبوا به، نحييذ قالوا: (مالك لا تأمنا على يوسف وإنال لناصحون) ثم قالوا أرسله معناء) الغ اه توله: (غدا) أي فن غد فهو منصوب على الظرفية، والغد اليوم الذي بعد يومك الذي أنت فيه اه شيختا قوله: (بالنون والياء نيهما) أي في نرتع وتلعب سبعيتان. اي: قرا نافع وعاصم وحمزة والكسائي بمثناة تحتية على إسناد الفعل ليوسف، والباقون بنون المتكلم إسنادا للكل، والرتع التمتع في اكل الفواك ونحوها، واللعب بالاستباق والانتضيال تمرينا لقتال الاعداء لا للهو وسماء لعبا لشبه به، كما أشار إليه ني التقرير هلا يرد كيف قالوا ذلك مع اتهم كانوا بالغين عاقلين وأنبياء ايضا على ووا، وكف رضي يعقوب بذلك منهم على قراءة النرن اهكرخي ورتع من باب نفع كما في المصباح . قوله : (نتسع) أي نتفح بأكل الثمار والفواى راجع لترتع وننشط أي بالمسابقة ورمي السهام راجع لنلعب، فالمراد بلسبهم السابقة بالسهام كما سيأتي في قولهم انا ذهينا تستبق اهشيختا وفي الخازن: الرتع: هو الاتساع في الملاذ يقال رتع فلان في ماله اذا أنفقه في شهواته والأصل في الرتع اكل البهائم في الخصب من الربيع، ويتعار للإنسان إذ أريد به الأكل الكثير، واللب معروف، قال الواغب: يقال لمب فلان إذا كان فعله غير قاصد يه مقصدا صحيحا، وسثل أبر عرو بن العلاء كيف قالوا تلعب وهم اتبياء؟ فقال: لم يكونوا يومتذ أنبياء، ويحتمل أن يكون اللمب المراد به هنا الإقدام على الماحات لاجل انشراح الصدر، ومته قول لجابر: "علا بكرا تلاعيك وتلاعبها" أيضا، فإن لعبهم كان الاستباق وهو غرض صحيح مباح لما فيه من تعلم المحاربة والإقدام على الاقران في الحرب بدليل قوله : نستبق، وإنما سماء لعبا لأنه في صورة اللعب، وقيل: معناه نرتع ونلب نتتعم وناكل ونظهو وتشط اه قول: وانا له لحافظون جملة حالية اهسمين