تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يوسف (الأبتان: 11،10 والقوه) اطرحوء ( نى فركت البي) مظلم البثر، وفي قراءة بالجمع ( يلتقطه بتش الشيارة) المسافرين ( ان كنيد قللين ) ما أردتم من التفريق فاكتفوا بذلك ( قالوا يكماتانا ما للك لا تأمئاع قوله: (قال تاثل متهم) الخ أي فلم ير هذا القائل القتل، ولا طرحه في أرض خالية قفراء، بل ف بثر تشرب منها المارة قاته أقرب لخلاصه اعشهاب حصل ذلك آنه اختار خصلة ثالثة هي آرنق بيومف من تينك الخصلتين. قوله: (هو يهودا) بدال مهملة وأصله بسعبمة بالعبرانية لكن تصرفت فيه العرب فأهملوها اهشيخدا.

وتال قتادة: هو روبيل وهو ابن خالته، وكان اكبرهم سنأ وأحنهم وأيا فيه، فنهاهم عن قتل وقال: القتل كبيره عظيمة، والأصح أن قائل هذه المقالة هو يهودا لأنه كان أقربهم اليه سنأ اهخازن، قوله: (مظلم البثر) اي ما أظلم منه اي قعره. قال الهرري: والغيابة سد أو طاق في البتر قريب الماء يقيب ما فيه عن العيون. وقال الكلبي: الغياية تكون في تعر الجب، لأن أسلفه واسع ورأسه ضيق، فلا يكاد التاظر يرى ما في جوانبه . وقال الزمخشري : هي غوره وما غاب مثه عن عين الناظر واظلم من اسفله، والجب البثر التي لم تطو، وسمي بذلك إما لكونه محفورا في جبوب الأرض أي ما غلظ منها، وإما لأنه قطع في الأرض، ومنه الجب في الذكر اه سمين.

وني القرطبي: وجمع بين الغيابة والجب، لأنه أراد القوه في موضح مظلم من الجب حتى لا بلحقه نظر الناظرين. قيل هو بثر بت المقدس، وقيل: هو باردن. وقال وهب بن مبه، ومقاتل: هو على ثلاثه فراسخ من منزل يعقوب اله قوله: ايلتقطه بعض السيارة وذلك لأن هذا الجب كان معروفا يرد عليه كثير من المسافرين، والالتقاط أخذ الشيء من الطريق آو من حيث لا يسب، ومته اللقطة يعني يأخده بعض العافرين، يلهب به إلى ناحية أخرى فيترحوا مته اهخازن.

والسيارة جمع سيار أي المبالغ في السير اه غطيب.

وني المختار: والسيارة القافلة اله قوله: (ان كنتم فاعلين) فيه إشارة إلى ترك الفعل، فكأنه قال: لا تفعلوا شيئا من القتل والتفريب، وإن عزمتم على الفعل ولا بد فافعلوا هذا القدر اي القاءه في البثر اه خازن.

توله: (قالوايا أيانا} الخ مبني على مقدمات محذوفة وذلك أنهم قالوا أولا ليوسف اخرج معنا الى الصحراء إلى مواشينا لتستبق ونصيد، وقالواله : مل أباك أن يرسلك معناه فسأله فتوقف يعقوب فقالوا له: وما لك لا تأمنا) الخ، وما: مبتدأ . ولك خيرها . أي اي شيء ثبت لك . وقوله: (لا تأمنا) حال، وتول: (واتا} الخ حال من الحال اه شيخنا.

قوله: (مالك لا تامنا) اتفق القراء على إخفاء النون الساكنة عند النون المتحركة واتفقوا أيضا على ادغامهامع الاشيام اهخطيب.

وني أبي السعود : ومن الشواذ ترك الإدغام اه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة