تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورها يوسف (الايات: 13- 15 يو) لفراقه ( وأاث أن بأكله الاقث) المراد به الجنس وكانت ارضهم كثيرة الدناب ( وأنشة عنه فلفلوت) مشغولون ( تالرالين) لام نسم ( أكلة الذتث وتغن فضبة) جماعة ( اتا إنا الخيرون ) عاجزون. فأرسله معهم ( تلتا ذكوابد وأجمموا) عزموا ( أن يخصلره فى فتبت ل وجواب لما محدوف آي فعلوا ذلك بآن نزعوا فميصه بعد ضربه واهانته وارادة تتله وأدلوه، قوله: (ليحرنني اللام زائدة في خبر إن، وكوله : (لفراقه) علة ليحزتني، والحزن ألم القلب بقراق المحبوب اهخازن.

قوله: (كثيرة الذتاب) هذا هو السبب في خوفه عليه، وقل: سببه أنه كان رأى في المنام أن ذتبا شد على يوسف، نكان يخاف عليه اهخازن والنثب: يهمز ولا يهمز، وبعدم الهمز ترأ السوسى والكاتي وورش، وفي الوفف لا يهمزه ن قوله: (مشغولون) أي بالمسابقة.

قوله: (تالوا لئن اكله اللثب) الخ أي قالوا ذلك جوابا عن علره الثاني، وهو توله: ( وأخاف أن ياكله الدنب)، وأما علره الأول وهو قوله : إني ليحزنني) الخ قلم يجيبوا عنه إما لكوته الحزن زمنه تصير لانقضاله يرجوعهم، وإما لأنه ليس غرضهم إزالة الحزن عنه، بل إيقاعه نيه والثاني هر المتعين اشيتا، قوله: (وتحن عصبة جملة حالية، وقوله: (إنا إذا) جواب القسم وجواب الشرط محذوف على القاعدة في اجتماع الشرط والقسم، وقوله : عاجزون أي والواقع أنا أقوياء اه شيخنا.

وفي الشهاب: وحاسرون هنا إما من الخسار بمعنى الهلاك أو من خسران التجارة، وكلاهما غير مراد هنا، قهو إما مجاز عن الضعف والعجز لأنه يشبهه، أو مبه كما في قوله تعالى: (ولنن أطتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون) (المؤمنون : 34] أي صاجزيون أو المراد به استحقاقهم له، أو أن يدسي عليهم به واشار البيضاوي إلى أنه يجوز احذ ذلك من عدم الربح في التجارة بقوله مغبونون اه قوله: (فلما ذهيوا به) الخ مرتب على مقدر قدره الشارح بقوله : فأرسله معهم، وذلك المقدر معطوف على قوله سابقا أرسله معناه غدا الخ شيختا.

قال الحسن: كان بين خروج يوسف من حجر أبيه الى يوم التلاقى ثمانون سنة لم تجف فيها عينا يعقوب، وما على الأرض اكرم على الله منه اهخازن من عند قوله : (وابيضت عيناه من الحرن) قوله: (عزموا) أي على إلقاته إشارة إلى معتى أصل الاجماع أي : أصل معنى الاجماع العزم الصم وأنه على حدف الجار من متعلقه أى على آن يجعلون اهشهاب قوله: (وجواب لما محدوف الح) عيارة البيضاوي: وأجمعوا أن يجعلوه في غياية الجب والبخر بتر القدس، أو بثر بأرض الأردن أو بتر بين مصر ومدين، أو بثر على ثلاثة فراسخ من مقام يعقوب عليه السلام، وجواب لما محدوف مثل نعلوا به ما فعلوه من الأذى، فقد روي أنهم لما برزوا به إلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة