============================================================
مورة بوسف( الايتان: 9 10 بأرض بعيدة يخل لكم وبه أيكم) بان يقبل عليكم ولا يلتفت لغيركم ( وككو نوا منا بقدد) اي بعد قتل يوسف أو طرحه (قرما مكليين ) بان تتوبوا ( قال قايل يمنهم) هو بهودا ( لا لقنلوا يوشف الأسود، أو يموت في تلك الأرض البعيدة اهخازن.
وفي القرطبي: دانما قالوا هذا لأن حبر المنام بلغهم، فتشاوروا ني كيده ال فان قلت: الذي فعله إخوة يوسف بيوف هر محض الحسد، والحسد من أمهات الكاثر، وكذلك نسبة أبيهم إلى الضلال وهو من محض العقوق وهو من الكبائر أيضا، وكل ذلك فادح في عصمة الأنياء عليهم الصلاة والسلام، نما الجواب عنه؟ قلت : لأن هذه الأفعال إنما صدرت من إخوة يوسف قبل ثبوت الثبوة لهم، والمعتبر في عصة الأنبياء هو وقت حصول النيوة لا قبلها. وقيل: كاثوا وقت هذه الأفعال مراهقين غير بالغين ولا تكليف عليهم قبل البلوغ، فعلى هذا لم تكن هذه الأفعال قادحة في عصمة الأنبياء عليهم السلام اهحازن وفي الكرخي: فان قلت: كيف قالوا ذلك وهم آنبياء؟ تلنا: لم يكونوا انبياء على الصحيح، وبتقدير أنهم كانوا آنياء فاتما قالوا ذلك قل تنوتهم. فالجواب: بأن ذلك من الصغاتر أو بأنهم قالوه في
وقال متمد ين إمحاق: اشتمل فعلهم هذا على جراتم كثيرة من قطيمة الرحم، وعقوق الوالد، وقلة الرأفة بالصغير الذي لا ذنب له، والعدر يالأمانة وترك العهد والكلب مع أبيهم، وقد عفا الله عن ذلك كله حتى لا ييأس أحد من رحمة الله . وقال بعض أهل العلم: عزموا على قتله وعصهم الله رحمة بهم، ولو فعلوا ذلك لهلكوا جميعا وكل ذلك قبل آن نباهم الله اه توله: أو اطرحوه أرضا) في نصبه ثلاثة اوجه أحدهما: آن يكون منصوبا على استاط الخاقض اي في ارض كقوله : (لأقعدن لهم صراطك الستقيم) (الأعراف: 16] والبه ذهب الحوفي وابن عطية الثاني: النصب على الظرفية قال الزمخشري : اي أرض منكورة مجهولة بعيدة من العمران وهو معنى تنكيرها واخلائها من الناس، ولأنها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف البهمة. والثالث: أنها مفعول ثان، وذلك أن يضمن اطرحوه معنى انزلوهه وأنزلوه يتعدى لاثنين قال تعالى: ل{ انزلني منزلا مباركا) (المؤمتون: 29) وتقول : أنزلت زهدا الدار، والطرح : الرمي، ويعبر به عن الاقتحام في السغاوف. ويخل لكم: جواب الأمر ونيه الأدغام والاظهار، وقد تقدم تحقيقهما عند قوله تعالى: يتغ غير الإسلام) (آل عمران: 85) اه ممين قول: ايخل لكم وجه ابيكم المراد سلامة محته لهم ممن هشاركهم فيها وخازعهم اياها، فكان ذكر الوجه لتصوير معتى إقباله عليهم، لأن الرجل إذا أقبل عل الشيء أقبل بوجهه اهكرخي قوله: (وتكونوا من بعده) الخ وذلك أنهم لما علموا أن الذي عزموا عليه من الكبائر والذنوب تالوا: نتوب من هذا الفعل ونكون من الصالحين في المتقل اهخازن.
قوله: (بآن تتويوا) وقيل: صالحين مع أبيكم يصلح ما بينكم وبينه بعذر تمهدونه، أو صالحين في آمر دنياكم فانه ينتظم لكم بعده بخلو وجه آبيكم اهبيضاوي