تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة بوسف (الايتان: 1،8 لبعضهم (لئرشف} مبتدا ( وآخوه) شقيقه بنيامين { لمت) خبر { اله اينا ينا وتن فصبة جماعة ﴿ اذ اكانا لنى ضلنلي﴾ خطا ( ئين بين بايشار هما علينا ( انثلوا يوشف او اظرشوه ازضا} اي قصة يوسف، وقيل: سالوا عن انتقال اولاد يعقوب من أرض كتعان الى أرض مصر، فذكر تصة پوسف مع اخوته، فوجدوها مطابقة لما في التوراة فعجبوا مه، نعلى هذا تكون هده القصة دالة على نبوة رسول اله لأن ما أتى به وحي سماوي وعلم قدسي أوحاء الله إليه وعرفه به، ومعنى آيات للماثلين عبر للمعتبرين، فإن هذه القصة تشتمل على أنواع من العبر والمواعظ والحكم، قمنها رؤيا يوسف وما حقق الله فيها ومنها: حسد إخوته له وما آل إليه أمرهم، ومنها: صبر يوسف على ما فعلوا به وما ال اليه أمره من الملك، ومنها: حزن يعقوب وصبره على فقد ولده وما آل إله أمره من بلوغ المرا، وفير ذلك من الآيات اهخازن قوله: (أي بعض إخوة يوسف) المراد بالاخوة هنا المشرة غير يوسف وبنيامين كما في الخازن، وتول: اليوسف) اللام موطثة للقسم تقديره والله ليوسف الخ اهمن الخازن.

قوله: (بنيامين) بكسر الباء وصحح بعضهم فتعها ففيه الوجهان اهضهاب.

اصر من يوف قو(احب إلى أبنا منا) أنعل تفضيل، وهو مبني من حب المبني للمفعول وهو شاذ واذا بنيت افعل التفضيل من مادة الحب واليغض تعدى إلى الفاعل الممنوي بالى، وإلى المفعول الممنوي باللام أو بقي. فإذا قلت : زيد احب الي من بكر كان معناه أنك تحب زيدا اكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت هو أبفض إلين منه كان معناه أنت الميغض وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو، أو أحب في منه كان معناه إن زيدا يحبتي اكثر من عمرو، وعلى هذا جاءت الآية الكريمة فإن الأب هو فاعل السحبة واللام في ليوف لام الابتداء افادت توكيد المضمون بالجملة. وقوله: احب خبر المثى، وإنسا لم يطابق لما عرف من حكم أفعل التفضيل، والواو في ونحن حصبة للحال، فالجملة بعدها في محل نصب على الحال، والعصبة ما زاد على عشرة . وعن ابن هباس ما بين عشرة وأربين، وقيل: الثلاثة تقر، فإذا زادرا إلى تسعة فهم رهط، فاذا بلغوا العشرة فصاعدا فعصبة، وقيل: مابين الواحد الى العشرة، وقيل: من عشرة إلى خمة عشر. وقيل: ستة وقيل: تسعة. والمادة تدل هلى الإحاطة من العصابة لاحاطتها بالرأس اهسمين وقوله: (وهو شاف) وهليه يشكل وتوعه في القرآن إلا أن يجاب بأنه شاذ قياسا فصيح استممالا لوروده في أفصح الفصيح تأمل. قوله: (بإيثارهما علينا) أي فمرادهم الخطأ في أمر الدنيا وما يصلحها، فيقولون: نحن آنفع له من يوف فهو مخطيء في صرف محبته إليه، لأتا اكبر مثه متا، وأشد قوة، وأكثر منفعة، فنقوم بعصالحه من آمر دتياه واصلاح أمر مواشيه، وليس مرادهم من الضلال الضلال عن الدين إذلو أرادوا ذلك لكفروا اهخازن.

قوله: اقتلوا يوسف) الخ لما قوي الحسد فيهم قالوا لا يد من تبعيد يوسف عن أبيه، وذلك لا يحصل إلا بأحد أمرين: اما القتل، وإما التغريب إلى أرض يحصل اليأس من اجتماعه بأبيه تفترب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة