تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة يوسف (الايات: 8-1 نتمته عائلك) بالنبوة وق * ال يققرب } أولاده ( كما أتتها) بالنبوة ( عل أبويق من قبل انرهيم ولتق اذرك عيه بخلقه ) في صنعه بهم 1 اقذ كاد ي) خبر ( بوشف وانرتوه* وهم أحد عشر (مايث) عبر للتالين عن خيرهم اذكر { اذقالوا) أي بعض إخوة يوسف توله: ويم تممته عليك) أي يصل نعمة الدنيا بتعمة الاخرة. أما نعمة الدنيا؛ فالاكثار من الأولاد، والخدم والأتباع، والتومع في المال، والجاه، والجلالة في قلوب الخلق، وحسن الثناء، والحمد. وأما نعمة الآخرة؛ فالعلوم الكثيرة، والأخلاق الفاضلة اهكرخي وقوله: ومليك) يجوز آن يتعلق بيتم، وآن يتعلق بنعته، وكرر على في قوله: { وعلى آل بعقوب) ليمكن العطف على الضمير المجرور، كما هو مذهب البصريين، وقد تقدم بيانه اهسمين قوله: (وعلى ال يعقوب) لم يقل بالنبوة كسابقه ولاحقه لعله للخلاف فيهم اهشيختا.

توله: (ايراهيم واحاق) يجوز آن يكونا بدلأ من ابويك أو عطف بيان أو على اضمار آعني اه

قوله: اإن ربك عليم حكيم) الأول إشارة إلى قوله تعالى: ({الله أعلم حيث يجمل رسات [الأنعام: 124]، والثاني : إشارة إلى أنه تعالى مقدس عن العبث، فلا يضيع النبوة إلا في تفس قدسية، فان قلت: هذه البشارات التى ذكرها يعقوب هل كان قاطعا بصحتها أم لا، فإن كان قاطعا بصحتها فكيف حزن على يوسف، وكيف جاز آن يشتبه عليه أن الذتب اكله، وكيف خاف عليه من إخوته أن يهلكوه، وكيف قال لاخوته احاف آن ياكله الدنب وأنتم عنه غافلون مع علمه أن الله سينجيه ويبعثه رسولاء وإن قلنا إنه عليه الصلاة والسلام ما كان عالما بهذه الأحوال، فكيف فطع بها، وكف حكم بوقوعها جزما من غير ترده؟ فالجواب: قال ابن الخطيب: لا يبعد أن يكون قوله: { وكذلك يجتبيك ربك مشروطا بآن لا يكيدوه، لأن ذكر ذلك قد تقدم، وأيضا فيبعد أن يقال إنه عليه السلام كان قاطما بأن يوسف سيصل إلى هذه المناصب إلا أنه لا يمتتع أن يقع في المضائق الشديدة ثم يتخلص متها ويعل الى تلك المناصب، وكان خوفه بهذا السبب، ويكون معنن قوله: (وأخاف أن ياكله الذتب) الزجر عن التهاون في حقه، وان كان يعلم أن الذتب لا يصل إليه اهخازن ول: (وهم أحد عشر وهم: بهوذا، وروبيل، وشعون، ولاوي، وريالون، ويشجر، وهؤلاء من بنت خالة يعقوب ليا تزوجها بعقوب آولا، فلما توفيت تزوج آحتها راحيل، قولدت له بيامين ويوسف. وقيل: جمع بينهما ولم يكن الجمع محرمأ حعذ، وأربعة آخرون: دان، ويقالى، وجاد، واشر من سريتين زلفة وبلهة اهبيضاوي وقول الجلال أحد عشر بيان لأحوته، وإدخال بنيامين فيهم، لأن له مدخلا في القصة في الجملة، وان لم يكن له مدخل في قوله: (اذ قالوا ليومف واخوه) الخ، فلم يحضر هذه الواقعة بحصوصها. مكذا يسفاد من أبي السعرد فلا تنافي بين قول الشارح أحد عشر، وقول البضاوي: عشر لأنه نظر للذين صدر منهم الحسد والالقاء في البثر والبيع اهشيختا.

قوله: آبات للسائلين) أي وغيرهم، ففيه اكتفاء، وذلك أن اليهود لما سألوا رسول الله عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة