تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوسف (الايتان: ،1 تقصص رباك عل انوتك فيكيدوا لك كيتنا) بحتالوا في هلاكك حسدا لعلمهم بتأويلها من أنهم الكواكب والشمس أمك والقمر ابوك إن الشيطن للإدتن قدو فيبب ) ظاهر العدارة ركثلك) كما رأيت يجنيك) يختارك ( رلك ويعلمك ين تأويل الأاويث) تعيير الرؤيا وبية اخونه فخاف عليه حسدعم اه بيضاوى قوله (قيكيدوا لك كبدا) كاد پعدى بفسه كما ني قوله: { فيكيدوني جميعا [هرد: 55] وعدى هنا باللام لتضمته معنى فمل يتعدى بها، ولذا قال الشارح: يحتالوا في هلاكك. قال الزمخشري: فإن قلت هلا قال فيكيدوك كما قال فكيدوني قلت : ضمن معنى فعل يتعدى باللام لفيا معنى فعل الكيد مع إفادة معنى القعل المضمن، فيكون أفيد وأبلغ في التخويف، وذلك نحو فيحتالوا لك، الا ترى إلى تأكيده بالمصدر وكيدا: مفعول به أي يصنعوا لك كيدا أي أمرا يكيدونك به اه قوله: (والشم امك الخ) هذا قول ابن جريح، وقال قتادة: الشمن أبوه والقر أمه، وفي الخازن: وكانت التجوم في التأويل إخوته، وكانوا أحد عشر رجلا يستضاء بهم كما يستضاء بالنجوم، والشمس أيوه والقمر أمه في قول قتادة : وقال السدي: القمر حالته لأن آمه راحيل كانت قد مائت، وقال ابن جريج: القمر آبوه والشم أمه لأن الشمس مؤنثة والقمر مذكر اه ولم يوجه قول قتادة ولعله لأن الشمس أقوى إشراقا وضياء وتفيرها بالأب أنسب لأنه نبي رسول، وعبارته أي الخازن عند قول : (أوى إليه أبويه) نصها: قال اكثر المفسرين: هو أبوه بعقوب وخالته ليا، وكانت أمه قد ماتت في تغاس بنيامين، وقال الحسن: هو أبوه وأمه وكانت حية بعد، وقيل إن الله أحياها وتشرها من قبرها حتى تسجد ليوسف تحقيقا لروياه والأول أصح اه قوله: (ظاهر المداوة) فهو من اللازم.

قوله: {وكذلك) (كما رأيت) الاظهر كما اجتباك لهده الروية. وفي البيضاوي: وكذلك أي وكما اجتباك لمثل هذه الرؤية الدالة على ضشرف وعز وكمال نف يجتبيك ربك اللنبوة والملك أو لأمور عظام، والأجتباء من جبيت الشيء إذا حصلته لنفسك ال وني الخازن: واجتباء الله العبد تخصي إياه بفيض الهي تحصل منه أنواع المكرمات بلا سعي من العيد، وذلك مختص بالأنبياء وببعض من يقاربهم من الصديقين والشهداء والصالحين اه قوله: { ويعلمك) مستأنف ليس داخلا في حيز التشبيه والتقدير وهو يمعلمك، والأحاديث جمع تكسير، لقيل لواحد ملفوظ به وهو حديث، ولكته شد جمعه على احاديث، وله نظائر في الشذوذ كاباطيل وأناظيع وأعاريض في بأطل وفظيع وعريض، وزعم أبو زيد أن لها واحدا مقدرا وهو أحدوثة ونحوه، وليس باسم جمع، لأن هده الصيغة مختصة بالتكسير، واذا كانوا قد التزموا ذلك نيمالم يصرح له بمفرد من لقظه تحو: عباديد وشماطيط وأبابيل ففي أحاديث أولى اهسين قوله: (تعير الرؤبا) تفير للتاويل والأحاديث فالمراد بالرؤيا ما يرى في النوم، وسمي أحاديث لأنها أحاديث الملك إن كانت صبادقة، وأحاديث الشيطان والنفس ان كانت كاذبة اهبيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة