============================================================
ورة بوسف (الايتان: 514 جمع بالياء والتون للوصف بالسجود اللي هو من صفات العفلاء (تال يبة لا الأسباب سببأ الملامة من المكروه كما جعل الصدقة مبأ لوقاية المال . قال الحكماء: لأن الرؤة الرديثة يظهر تعبيرها عن قريب، والرؤية الجيدة إنسا يظهر تعبيرها بعد حين. قالوا: والسبب ليه أن رحمة الله تقتضي أن لا يحصل الإعلام بوصول الشر إلا عند قرب وصوله حتى يكون الحزن والغم أقل ، وأما الاعلام بالخير فانه يحصل متقدما على ظهوره بزمن طويل حتى تكون البهجة الحاصلة بسب توقع حصول ذلك الخير اكثر واتم، ولهذا لم تظهر رؤية يوسف عليه السلام إلا بعد أريعين سنة، وهر قول اكثر السفسرين وقال الحسن الصري: كان بنهما ثمانون حين اجتمع عليه آبواه وإخوته وخروا ل ادين كوله: (احد مشر كوكبا والشس والقمر) ومي: جريان. والطارق. والذيال. وتابس وعمودان. والفليق. والمصيح والصروخ. والفرع. ووثاب، وذو الكتفين. راها يوسف والشس والقمر تزلن من السماء وسجدن له اهبضاري وقوله: (جريان) بفتح الجيم وكسر الراء المهملة وتشديد الياء التحتية منقول من اسم طرف القي، وتاب بقاف وموحدة ومين مقتبس التار، وهمودان تثنية عود، والفلق نجم مغرد والمصيح ما يطلع قيل الفجر، والفرع بفاء وراه مهملة ساكنة وعين تجم عتد الدلو، ووثاب يتشديد الثلكة سريع الحركة، وذو الكتفين تثية كف نجم كمير. وهذه نجوم غير مرصودة خصت بالرويا نه اشهاب قول: رابهم لى ساجدين يحتمل وجهين أحدمما: أنها جملة كررت للتوكيد لما طال الفصل بالمفاعيل كررت كما كررت انكم في قوله : أيعدكم أنكم إذا متم وكتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون) (المومنون : 35] كذا قاله الشيخ، وسيأي تحقيق هذا إن شاء الله تعالى والثاني: أنه ليس بتاكيد، واليه نحا الزمخشري، قإنه قال : فان قلت : ما معنى تكرار رايتهم؟
قلت: ليس بتكرار إتما هو كلام مستانف على تقدير سوال وقع جوابا له كأن يعقوب عليه السلام قال له عند قوله ( اني رايت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر): كيف رأيتها ائلا من حال رؤيتها؟ فقال: رابتهم لي ساجدين قلت: وهذا أظهر لأنه متى دار الكلام بين الحمل على التاكيد أو التأسيس فحمله على الثاني اولى اهسين قوله: (جمع) أي ماجدين بالياء والنون اي بصيغة جمع العقلاء للوصف بالسجود الذي هو من صفات المقلاء، وهذا كثير شائع أنه إذ لابس الشيء الشيء من بعض الوجوه، فإته يعطى حكما من أحكامه إظهارا لأثر الملابسة والمقاربة، كقوله تعالى في صفة الأصنام: وتراهم ينظرون إليك وهم لا يصرون [الاعراف: 198] وكقوله : (يا أيها الشمل ادخلوا ماكنكم) [النمل: 18] اهكرخي قوله: (قال يا بني لا تقصص رؤياك) الخ فهم يعقوب من رؤياه أن الله يصطفيه لرسالته ويفوقة