============================================================
مورة يوست (الأية:) قلبت عن الياء انى رأيث) في المنام ( اعد عشر كوكبا والكتس والقمر رأيثهم ) تساكيد لى مخص بلقظين يا أبة يا أمة، ولا يجوز في فيرهما من الأسماء لو قلت يا صاحبة لم يجز البتة، وممن نص على كونها للتأنيث سيبويه، فإنه قال: سالت الخليل هن التاء في يا أبة فقال : هي بمتزلة التاء في خالة وعمة يعني أنها للتاتيث، ويدل على كوتها للتانيث أيضا كتبهم لهاها هاء وقياس من وقف بالتاء أن يكتبها تاء كبنت وآحت. ثم قال الزمخشري: فإن قلت: كيف جاز لحوق تاء التأنيث بالمذكر؟ قلت : كما جاز نحو قولك حسامة ذكر وشاة ذكر ورجل ربعة وغلام يفعة. قلت: بعتى آنها جيء بها لمبرد تأنيث اللفظ كما في الألفاظ المستشهد بها، ثم قال الزمخشري: قان قلت: قلم ساغ تمويض تاء التأنيث من ياء الاضافة؟ قلت: لأن التأنيث والاضافة يتناسبان في أن كل واحد منها زيادة مضعومة إلى الاسم في آخره. قلت: وهذا فياس بعيد لا يممل به عند الحداق، فإنه بسمى الشبه الطردي يعني آنه شبه في الورة الهر قوله: (اي رأيت) (في المنام) أي فطصب مفمولين ، الأول: أحد عشر، والثاني: ساجدين، وكاتت هذه الرؤيا ليلة الجمعة، وكانت ليلة القدر، فرأى أن أحد عشر كوكبا نزلت من السماء ومعها الشسس والقمر فسجدوا له، وكان من يوسف إذاذاك اثتتي عشرة سنة، وقيل: صيع عشرة سنة، وقيا: ع متين، والمراد بالسجود تواضعهم له ودخولهم تحت آمره، وقيل: المراد حقيقة السبود الأن كان التحية فيما بينهم السجود، قال ابن عباس: بين رويا بوسف هده وبين تحققها بصر واجتماعه بأيويه وأخوته أربون ستة، وهذا قول اكثر المفسرين. وقال الحسن البصري: كان بينهما ثمانون سنة، وقال النوري: قال المازني : مذهب أهلى السنة في حقيقة الرؤيا أن الله يخلق في القلب النائم اعتقادات كما يخلقها في تلب اليقظان، ذاذا كان تلك الاعقادات تسر خلقها الله بغير حضرة الشيطان، واذا كانت تثم خلقها بحضرته، فهذا معنى قول النبي : "الرؤيا من الله والحلم من الشيطان وليس معناه آن الشيطان يفعل شينا اهخازن وفي الخطيب: وعن أبي قتادة قال : كنت أرى الرويا تمرضتي حتى سمعت رسول الله يقول : "الرؤيا الصالحة من الله، فإذا راى أحدكم ما يحبه فلا يحدث به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فلا بحدث به وليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وشرها فإنها لا تضره" وعن أبي سعيد الخدري ان رسول الله قال : "اذا رأى آحدكم الرويا يحبها فإنها من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فانما هي من الشيطان فليستعذ بانله من شرها ولا يذكرها لأحد فانها لا تضره.
وعن أبي رزين العقيلي آن رسول الله قال: "رؤيا المؤمن جزء من أريعين جزه أمن النبوة وهي على رجل طاتر ما لم يحدث بها فإذا حدث بها سقطت" قال: وأحبه قال: *ولا تحدت بها إلا لبيبا أر حبيباه وأضيفت الرؤبا المحبوبة لله اضاقة تشريف بخلاف الرؤية المكروهة وإن كانتا جميما من خلق الله تمالى وتدبيره وارادته ولا فعل للشيطان فيها، ولكنه يحضر المكروهة ويرتضيها، فيستحب إذا رأى الشخص في منامه ما يحب أن يحدث به من يحب، وإذا رأى ما يكره فلا بحدث به، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم من شرها وليتفل ثلاثا وليتحول عن جبه الآخر فانها لا تضره، فان الله تعالى جعل هذه