تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

حورة يوسف (الايتان: 4،3 مذا ألقره ان ران) مخففة اي وإنه ( كنت من قبلد لين الضفليرب ل} اذكر ل( اذقال يوشف لأبه يعقوب (يتأبت) بالكسر دلالة على ياء الإضافة المحدوفة والفتح دلالة على ألف محذوفة به المفعول، ويكون المقصوص على هذا محذرفا اى تقص عليك أحن الاقتصاص، وأحسن يجوز أن يكون أفعل تفضيل على بابه، وأن يكون لمجرة الوصف بالحن، ويكون من باب إضافة الصنة لموصوفها أي القصمن الحين اه وفي الخازن: أصل القصص في اللغة من قص الخبر إذا تتبعه، وإنما سميت الحكاية قصة، لأن الذي يقص الحديث يذكر تلك القصة شينا فشيتا، والمعنى تحن نبين لك اخبار الأمم السالفة احسن البيان. وتيل: المواد حصوص قصة يوسف، وإنما كانت أحسن القصص لما فيها من الحكم والنكت ومير الملوك والممالك والعلماء ومكر التساء والصبر على الأذى والتجاوز عنه أحسن التجاوز، وفير ذلك الفوائد الشريفة قال خالد بن معدان: سورة يوسغت وسورة مريم تتفكه بهما أعل الجنة قي الجنة، وقال عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها اه قول: ابسا أوحيتا إليك) الباء سبية متملقة بتقص، وما مصدرية أي بسبب إيحاتنا اهسمين قوله: امان كنت) الجملة حال، وقوله: (اي وأنه) أي: والشأن، وقوله: (لمن الغاقلين) اي: عن هذه القصة لم تخطر يبالك ولم تقرع سمعك قطاه بيضاري قوله: (اذ قال يوسف لأبيه) الخ في العامل في اذ أوجه، أظهرها أنه منصوب يقال يا بني أي قال يمقوب يا يني وقت قول يوسف له كيت وكيت، وهذا أسهل الوجوه إذ ليه ابقاء إذ على كونها ظرفا ماضيا، وقيل: الناصب له الغافلين، قال مكي: وقيل هو منصوب بنقص أي نقص عليك وقت قوله : كيت وكيت، وهذا فيه اخراج اذ عن المضي وعن الظرفية وإن قدرت المفعول محذرفا أي: نقص عليك الحال وقت قوله: (لزم اخراجها عن المضي) وتيل: هو منصوب بضمير، آي اذكر، وقيل: هر منصوب على آنه بدل من أحن القصص بدل اشتمال قال الزمخشري: لأن الوقت يشتمل على القص وهو القصوص اوسين: ويوسف اسم عراني، ولذلك منع من الصرف، وعاش يوف من العر ماثة وعثرين سنة، وعاش آيوه يعتوب مائة وسبما واربعين سنةه وعاش جده اسحاق ماتة وثمانين متة، وعاش جمده ابراهم ماثة وخسا وسبعون ذكره السيوطي في التحبير قوله : (بالكسر) أي كسر تاء التأنيث اللفظي التي هي عوض عن ياء المتكلم المحذوفة، وأصله يا أبي فحذفت الياء وأنى بالتاء عوضا عنها، ونقلت كسرة ما قبل الياء وهو الباء للتاء ثم فتحت الباء على القاعدة في فتح ما قبل تاء التأنيث، وقوله : والفتح والأصل عليه يا أبي بكسر الباء وفتح الياء ففتحت الباء ثم قلبت الياء الفآ لتحركها وانفتاح ما قبلها: ثم حذفت الألف وعوض عنها تاء التأنيث، وفتحت للدلالة على أن أصلها الألف المنقلية عن الياء اه شيختا وني السين: قوله: (يا أبت) قرأ ابن عامر بفتح التاء، والباقون بكسرها، وهذه التاء عوض من ياء المتكلم، ولذلك لا يجوز الجمع بينهما إلا ضرورة، وهذا أي تعويض تاء التأنيث عن ياء المتكلم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة