تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

482 ورة وداالايشان: 119، 120 (وتمت كلمه ريلة) وهي ( لاتلان جهتر ين الينة الجن ( والثاس أبتمين ) نصب بتقص وتنوينه عوض عن المضاف إليه أي كل ما يحتاج إليه ( نقض عايق ين الهاه الرشل ما) بدل من كلا (تيث) تطمن فوادلد) قليك ( وحماء الك لى منلو) الأنباء او الايات ( السفي ومؤعة ولذكرى وني البيضاري: (ولذلك خلقهم) إن كان الضمير للناس، فالإشارة إلى الاحتلاف واللام للماقية أو إليه والى الرحمة وإن كان لمن فالى الرحمة اله قول: (وتت) أي حقت ووجبت كلمة ريك المراد بها حكمه وتضاؤه الأزلي الل وقوله: وهي أي هي قوله تعالى : للملائكة (لأملآن) الخ قوله : (الجن) أي فالتاء للميالغة اه.

توله: { وكلا نقص عليك من أنباء الرسل) الغ لما ذكر الله عز وجل في هذه السورة الكريمة قصص الأم الماضية والقرون الخالية وما جرى لهم مع آنبيائهم خاطب نبيه بقوله: (وكلا تقص عليك) يا محمد من أتباء الرسل يعني من أخبار الرسل، وما جرى لهم مع قومهم ما نثبت به فؤادك يمي ما تقوي به قلبك لتصبر على أذى قومك، وتتاسى بالرسل الذين خلوا من قبلك، وذلك لأن النبي إذا سمع هذه القصص وعلم آن حال جميع الأنيياء مع أتياعهم مكذا سهل عليه تحمل الأذى من قومه وأمكنه الصبر ليه اهحازن.

وفي نصب كلأ أوجه: أحدها: أنه مفعول به، والمضاف اليه محلوف عوض منه التتوين تقديره، وكل نبأ نقص عليك ومن أنباء بيان له أو صفة إذا قدر المضاف إليه نكرة، وقوله: (ما تثبت) يجوز آن يكون بدلأ من كلا، وآن يكون خبر مبتدا مضمر اي هو ما يثبت به فوادك او منصوب باضار اعنى الثاني: أنه منصوب على المصدر، أي كل اقتصاص نقص ومن آنباء صفة أو بيان وما نشبت هر ول نقص الثالث: كما تقدم إلا أنه يجعل ما صلة . والتقدير، وكلا نقص من أنباء الرسل نثبت به فؤادك كذا أعربه الشيخ، وقال : كهي ني قول (قليلا ما تذكرود) اهسمين قوله: (نصب ينقص) والمعنى: ونقص عليك من انباء الرسل كلا اي كل ما تحتاج إليه، وهر الذي نثيت به فوادك اهشيختا قوله: (من أتبله) اي اخبار الرمل، وقوله بدل من كلا اي مفسر له، فالمعنى ونقص عليك كلا، وذلك الكل هو ما نثبت به فؤادك وهو ما تحتاج إليه اه شيخنا.

قوله: ما نثيت به فؤادك} اي بزهادة يقينك وطمأنيتة قلبك وثبات نفسك على أداء الرسالة واحتمال أذى الكفار اهبيضاوي قوله: (الأنباء أو الآيات) أي التي في هذه السورة أو ني هذه الدنيا، والأول ما عليه الأكثر وتقديره وجامك في هذه مع ما جاءك في هذه السورة الحق الخ، وخصت به هذه السورة تشريفا لها،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة