تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة وداالايات: 120 123 87 وين) خصوا بالذكر لانتفاعهم بها في الايمان بخلاف الكفار ( وقل للزين لا يومنون آفتلوأعل مكاتي) حالتكم ( انا عبلود ) على حالتنا تهديد لهم ( راتظئوا) عاقبة امركم { اتا متظرين 4 ذلك ( ولله غيب الشتويت والأرض) اي علم ما غاب فيهما ( والته يرجع بالبتاء للفاعل يعود وللمفعول يرد (الأتر كل2) فينتقم ممن عصى ( تافئد:) وحده { وتوكل عليه) ثق به فإنه كافيك ( رمارتك ينتفل عما تعملون وانما يؤخرهم لوقتهم وفي قراءة بالقوقانية وان كان قد جاءه الحق في جميع السور، لأنها جمعت من إهلاك الإمم وشرح حالهم مالم يجمع غيرها والتعريف في الحق إما للجنس أو العهد، والمراد يه البراهين الدالة على التوحيد والعدل والنبوة، وانا عرفه ونكر تالبيه تفخيما له لكونه يطلق على الله تعالى بخلاف تالييه اهكرخي وني الخازن: فإن قلت: قد جاءه الحق في سور القرآن كلها، فلم خص هذه السورة بالذكر؟

قلت: لا يلزم من تخصيص هذه السورة بالذكر أن لا يكون قد جاءه الحق في فيرها من السور، بل القرآن كله حق وصدق، وانما خصها بالكر تشريفا لها اه قوله: (على مكانتكم) اي حال كونكم قارين وثابتين على الخ، وقوله : حالتكم وهي الكفر، وقوله؛ على حالتتا وهي الإيمان، قوله: (انا متظرون} ذلك أي عاقبة أمركم الل قوله: {ولله غيب السموات والأرض) قال كمب الأحبار: خاتمة التوراة هي خاتمة صورة هود اخارن قوله: (واليه برجع الأمر) أي أمر الخلق كلهم في الدنيا والآخوة اهخازن وقوله : فينتقم ممن عصى أي ويشب من أطاع اه قول ناعبده) هذا الخطاب له ولجميع الخلق مؤمتهم وكافرهم والمعنى آنه تعالى يحفظ على الخلق أعالهم لا يخفن عليه شيء منها قيجزي الحن باحانه والمسب باساءته اهخازن قوله: ( وما ريك بغافل) الصواب أن المجرور في موضع نصب، لا في موضبع رفع كما قيل لأن الخبر لم يجىء في التنزيل مقرونا بالباء إلا وهو منصوب . قوله: (صا يملون) بالياء التحتية في قراءة الجهور مناسبة لقوله : اللذين لا يؤمون، وقوله : وني قراءة أي مبعية بالفوقانية أي بالخطاب للنبي والمؤمنين مناسبة لاعملوا، وسيريكم وسياتي نظير ذلك قي سورة النمل اهكرخي بعونه تمالى تم الجزء الثالث من الفتوحات الالهية ويليه الرابع وأوله سورة يوسف.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة